أصدرت محكمة النقض حكماً نهائياً وباتاً بإعدام عادل أبو النور الشهير بعادل عسلية، قاتل لمعي يوسف المواطن القبطي بمحافظة الإسكندرية، وهي القضية التي هزت مصر قبل عام.

وكانت منطقة المنتزة في الإسكندرية قد شهدت قبل عام جريمة مروعة، حيث قتل شخص مجهول تاجراً قبطياً أمام المارة، وفر هارباً مهدداً ملاحقيه بالسيف الذي نفذ به جريمته.

وكشفت التحريات وروايات شهود عيان، أن القاتل كان يرتدي معطفاً أصفر اللون، وهاجم القتيل أثناء جلوسه لتدخين النرجيلة أمام محله، وأخرج سكيناً كبير الحجم من طيات ملابسه وذبحه من الخلف، فيما فشل الضحية في مقاومته.

وألقت أجهزة الأمن القبض على القاتل أثناء اختبائه في أحد الأماكن المهجورة بمنطقة شاكوس في باكوس بالإسكندرية.

وكشفت مصادر أمنية أن القاتل، وبعد كشف ملامحه من خلال تفريغ وتحليل فيديو كاميرا المراقبة المثبتة بمحل تجاري مجاور لمحل المواطن القبطي القتيل، تبين أنه عادل عبدالنور السيد سليمان (50 عاماً)، وتم تحرير نشرة بأوصافه وتوزيعها على كافة الكمائن والارتكازات الأمنية بالإسكندرية وكافة المحافظات حتى تم القبض عليه وإحالته لمحاكمة عاجلة.

وقال المتهم في التحقيقات التي أجرتها النيابة، إنه يعرف القتيل منذ عام ونصف، وعلم أنه يبيع الخمور، وذهب إليه في محله في شارع خالد بن الوليد منذ عام، حيث طالبه بالتوقف عن بيع الخمور وقتها، وبعد مراقبته لفترة طويلة اكتشف أنه مازال يبيع الخمور لذا قرر قتله.

وأضاف أنه في يوم الحادث انتظر قدوم القتيل، واستل سكيناً كبيراً أخفاها بين طيات ملابسه، وفور مجيئه وطلبه للنرجيلة من المقهى المجاور باغته بضربة بالسكين في رقبته وفر هارباً.

وأشار إلى أنه استند في عملية القتل لفتاوى عدد كبير من الشيوخ يشاهدهم باستمرار على الفضائيات، يؤكدون فيها على إباحة دماء المسيحيين ودماء من يبيعون الخمور والمسكرات.

وأضاف المتهم أنه مازال مصراً على رأيه ومقتنعاً وفخوراً بما فعله، ولو لم تنجح محاولته لكررها مرة أخرى، مؤكداً أنه لا يجيد القراءة والكتابة، وأنه يستمد ثقافته الدينية من الفضائيات التي يتابعها باستمرار.