روت بسنت عادل أول مدربة للغوص في الأعماق في مصر وصاحبة أعلى رقم قياسي في الغوص الحر في العالم العربي برقم 45 متراً وبطلة مصر للغوص الحر أربع مرات متواصلة، رحلة نجاحها .

وقالت بسنت عادل إنها تحمل الرقم القياسي في اللعبة ورياضة الغوص في مصر، وتعمل الآن مُدربة للغوص الحر في منطقة دهب في جنوب سيناء، لما تتمتع به هذه المنطقة من مدى رؤية واضح تحت الماء وانخفاض درجة الحرارة بين السطح والعمق.

وأوضحت بسنت أنها تخرجت من كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية وخلال دراستها كانت تمارس رياضة السباحة حتى أصبحت بطلة فيها، ثم تخصصت في التدريب بعد أن حققت بطولات عدة ونالت جوائز متعددة وأصبحت تجمع بين مهنتها كمدربة ولاعبة في نفس الوقت.

وأضافت أنها حققت أرقاماً قياسية في اللعبة وعقب تخرجها انتقلت من محافظة القاهرة التي تقيم فيها إلى محافظة جنوب سيناء حتى تستمر في مهنتها بشكل أكثر احترافي، وعاشت فترة في شرم الشيخ ونويبع.

وسردت بسنت موقفاً طريفاً غير مسار حياتها وجعلها تخوض وتقتحم رياضة السباحة والغوص فقد كانت تخشى السباحة منذ طفولتها بسبب تعرضها للغرق في البحر الأبيض المتوسط، ومع تشجيع أسرتها لها قررت التغلب على تلك الواقعة وتجاوزها من خلال ممارسة السباحة وتعلمها حتى لا تتعرض للغرق مرة أخرى ثم أتقنت وأجادت الغوص حتى أصبحت محترفة.

وأشارت بسنت إلى أن الغوص الحر غير حياتها كلياً، فقد منحها الثقة وجعلها أكثر قدرة على مواجهة الصعاب، ورغم خوضها مجال التدريب إلا أنها ما زالت تشارك كلاعبة في البطولات المختلفة وتقوم بتدريب الراغبين على الغطس ما بين 30 و40 مرة في اليوم الواحد.