لفظ رجل إسباني في الخمسينيات أنفاسه الأخيرة في المستشفى، بعد أن هاجمه ثور بقوة ودفعه نحو باب جراج للسيارات وواصل طعنه بجنون أثناء مهرجان للثيران.

وشوهد الضحية مجهول الهوية وهو يجري أمام الثور الهائج، ولكن الثور أطاح به في الهواء وأفقده توازنه وفور سقوطه حاصره صوب ركن ونطحه عدة مرات بقرنيه نطحات قاتلة، نقلا عن “ديلي ميل” البريطانية ووكالة أسوشيتد برس.

ونُقل الضحية، وهو من سكان بلدة قادش، إلى المستشفى مصابا بجروح غائرة، وقضى، الثلاثاء الماضي.

ووقعت الحادثة الأليمة الأحد الماضي أثناء الاحتفالات بعيد الفصح، في بلدة قادش بالأندلس، جنوب غربي إسبانيا. ويعود تاريخ مهرجان الثيران إلى عام 1784.

وتقضي التقاليد بإطلاق الثيران الهائجة في الشوارع والجري أمامها وإثارتها، ولاقت تلك الاحتفالات انتقادات قاسية، بعد أن أوقعت الكثير من الضحايا من قبل.