بالكاد كان الإعلام في أي بلد كان، يأتي على ذكر الممثلة الأميركية ميغان ميركل إلا بما ندر، ثم تغيّر الحال منذ أصبحت موعودة بالزواج في 19 مايو المقبل بالأمير البريطاني هاري، إلى درجة أن شعرة بيضاء واحدة لاحظوا أنها ظهرت في رأسها، أثارت اهتمام صحافية معروفة، تلاه جدل دولي ومتنوع، لأن إحدى أشهر المجلات النسائية نشرت عنها مقالا من 200 كلمة تقريبا.

ونشرت المجلة صورة للشعرة، كدليل على وجودها في الرأس، مع أنها لا تؤكد بأنها الوحيدة

المقال كتبته الصحافية الأميركية Sally Holmes بعنوان “لميغان ميركل شعرة بيضاء واحدة، وهي رائعة” واحتل صفحة كاملة مع الصورة المنشورة أعلاه لا يزال منذ الخميس الماضي بالموقع الإنجليزي لمجلة عالمية التوزيع الشهري بلغات ودول عدة، منها الكويت، هي Marie Claire التي صدر عددها الأول في 1937 بباريس، وفيه تعتبر كاتبته أن الشعرة “تجعل ميغان ميركل أكثر إنسانية وتواصلا” وفق تعبيرها في مقال استغربه كثيرون، وبعضهم رآه يعكس انحطاطا بعدد من وسائل الإعلام.

“أنا أصغر سنا وبرأسي شعر أبيض أكثر منها”

مستاؤون في دول عدة بالعشرات من المقال، وخلوه من الطبيعة الخبرية، توجهوا إلى منصاتهم في مواقع التواصل، للتعبير عن شعورهم بالضيق من اعتبار مجلة شهيرة لشعر خطيبة الأمير هاري مهماً إلى درجة الكتابة عن شعرة واحدة مختلفة باللون ظهرت فيه، ومنهم “تويترية” نشرت صورة لفروة رأسها، وفوقها كتبت تغريدة قالت فيها: “أنا أصغر سنا من ميغان ميركل، وفي رأسي شعر أبيض أكثر منها، فأين المقال عني؟ ماري كلير.

أنا أصغر سنا من ميغان ميركل، وبرأسي شعر أبيض أكثر منها، فأين المقال عني؟ وثانية كتبت ان مقالات من هذا النوع تجعل النساء والمراهقات يفقدن الثقة (بالمجلة)

كما كتبت “تويترية” أخرى “أن مقالات من هذا النوع تفقد النساء والمراهقات الثقة”، في إشارة إلى الثقة بالمجلة التي لو كتب أحدهم اسمها في خانة البحث “التويترية” وإلى جانبه اسم الممثلة الأميركية لوجد تعليقات سلبية بالمئات ومن عشرات الدول عن كاتبة المقال في “ماري كلير” التي وجدت الشعرة البيضاء في صورة لماركل حين كانت برفقة الأمير هاري في 23 مارس الماضي خلال زيارتهما لمجمّع علمي في مدينة بلفاست بإيرلندا الشمالية، فقامت بتكبيرها باحثة عن شعر أبيض في رأس خطيبة الأمير، لترى ما إذا دخلت مرحلة الشيب، مع أن عمرها 36 فقط.