تعرّضت طالبة مغربية لاعتداء عنصري نهاية الأسبوع الماضي بسبب ارتدائها الحجاب، عندما قام أحد الأشخاص بدفعها أمام أنظار المارة، أثناء تواجدها بمترو مدينة ميلانو، ودعاها إلى العودة لبلادها لأنها “إرهابية”.

هذه الواقعة حصلت للطالبة هدى لطرش (22 سنة) المنحدرة من مدينة فاس المغربية والمقيمة بنواحي مدينة فاريزي الإيطالية، ونشرت تفاصيلها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قبل أن تتناولها وتتناقلها وسائل الإعلام الإيطالية منذ أمس الأحد.

وذكرت لطرش أنها تعرضت لحادثة اعتداء من أحد الأشخاص عندما كانت تسارع الخطى للالتحاق بجامعتها بمدينة ميلانو بواسطة المترو، موضحة أنها “انطلقت في وقت مبكّر من صباح الجمعة الماضي، على متن مترو الأنفاق من منطقة ترافيدونا موناتي وحلّت بساحة غاريبالدي، لتستقل خطا جديدا من أجل الالتحاق بكلية الحقوق حيث تتابع دراستها، قبل أن تتفاجأ بيد شخص تدفعها بكل قسوة حتى كادت أن تصطدم بالقطار الذي كانت تستعد للركوب فيه، قبل أن يمطرها بوابل من القذف والسب بألفاظ عنصرية حيث وصفها بـ”الإرهابية” وقال لها “ارجعي إلى وطنك” و “يجب أن تموتوا جميعا”.

وأضافت الطالبة المغربية، أنها أصيبت بهلع شديد دفعها للدخول في نوبة بكاء حادة لم يهدأ من روعها إلا بعض الأشخاص الذين طلبوا منها أن تتجاهل الأمر، وقاموا بالتدخل لحمايتها إلى خارج المترو، حتّى استرجعت أنفاسها بعدما كاد أن يغمى عليها.

وأدانت وسائل الإعلام الإيطالية، السلوك العنصري الذي تعرضت له الفتاة، بسبب معتقداتها الدينية، وتحدثت عن إمكانية فتح الأجهزة الأمنية تحقيقا، من أجل القبض على المعتدي، خاصة بعد الشكاية التي تقدمت بها الطالبة لدى المصالح المعنية.