من أماكن المسلمين المشعة الخالدة

 

13435573_10208619864226729_5045174777855754358_n (1)

تحقيقات “صوتنا نيوز”

9 – المدرسة الحجازية – اليوم التاسع من رمضان 1439

أنشأتها السيدة خوندتتر الحجازية بنت السلطان محمد بن قلاوون وزوجة بكتمر الحجازي وإليه تُنسب تقع برحبة باب العيد من القاهرة بجوار قصر الحجازية كان موضعها بابًا من أبواب القصر يُعرف بباب الزمرد

وجعلت بهذه المدرسة درسًا للفقهاء الشافعية قررت فيه شيخ الإسلام سراج الدين عمر بن رسلان البلقينيّ ودرسًا للفقهار المالكية وجعلت بها منبرًا يخطب عليه يوم الجمعة
و رتبت لها إماما راتبًا يقيم بالناس الصلوات الخمس وجعلت بها خزانة كتب وأنشأت بجوارها قبة من داخلها لتدفن تحتها ورتبت بشباك هذه القبة عدة قرّاء يتناوبون قراءة القرآن الكريم ليلًا ونهارًا وأنشأت بها منارًا عاليًا من حجارة ليؤذن عليه
وجعلت بجوار المدرسة مكتبًا للسبيل فيه عدة من أيتام المسلمين ولهم مؤدّب يعملهم القرآن الكريم ويُجري عليهم في كل يوم لكل منهم من الخبز النقي خمسة أرغفة ومبلغ من الفلوس ويقام لكل منهم بكسوتي الشتاء والصيف وجعلت على هذه الجهات عدة أوقاف جليلة يُصرف منها لأرباب الوظائف المعاليم السنية

وكان يُفرّق فيهم كل سنة أيام عيد الفطر الكعك والخشكنانك وفي عيد الأضحى اللحم وفي شهر رمضان يطبخ لهم الطعام

وقد بطل ذلك ولم يبق غير المعلوم في كل شهر

وهي من المدارس الكبسة وكان بها مسطبة يجلس عليها عدّة من الطواشية ولا يمكنون أحدًا من عبور القبة التي فيها قبر خوند الحجازية إلاّ القراء فقط وقت قراءتهم خاصة.

Advertisements


التصنيفات :دين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: