من أماكن المسلمين الخالة المشعة

images

تحقيقات “صوتنا نيوز”

13 – بيت الحكمة – اليوم الثالث عشر من رمضان 1439

كان عبارة عن مؤسسة علمية في بغداد و أنشئ في العصر العباسي حيث كان لأبي جعفر المنصور عنايه بنشر العلوم المختلفة ورعايه للعلماء من المسلمين وغيرهم فقام بإنشاء “بيت الحكمة” في قصر الخلافة ببغداد وأشرف عليه بنفسه ليكون مركزا للترجمة إلى اللغة العربية.وازدهر في عهد الخليفة العباسي المأمون وأحدث وقتها نقلة نوعية في الترجمة تمهيدا للعصر الذهبي للحضارة العربية الإسلامية في بداية القرن التاسع الميلادي سنة 840 ميلادية تقريبا.
يضم بيوت للطلاب والمعلمين وساحة جامعية بالإضافة إلى مطعم لتزويد رواده بالغذاء
ويتكون البيت من طابقين
الطابق السفلي يضم قاعات خاصة بخزائن الكتب واقسام الترجمة والنسخ والتأليف والتجليد والمطالعة والدراسة في كل مجال من مجالات المعرفة والعلوم والآداب،
أما قاعات الطابق العلوي فكانت خاصة باقامة المؤلفين والمترجمين والدارسين والعاملين وغيرهم.
وأغلبية العلماء الذين عملوا وترجموا في بيت الحكمة كانوا من المسيحيين الشرقيين والفرس. وكانوا جزءًا هامًا من هذه المؤسسة البحثية والتعليمية وهذا يدل على الإنفتاح على معظم الحضارات في وقتها.
وقد أرسل أبو جعفر المنصور إلى إمبراطور الروم يطلب منه بعض كتب اليونان فبعث إليه بكتب في الطب والهندسة والحساب والفلك، فقام نفر من المترجمين بنقلها إلى اللغة العربية.
وفي عهد هارون الرشيد أتت إليها دفعة كبيرة من الكتب بعد فتح هرقلة وأقليم بيزنطة، وقد أوكل إلى يوحنا بن ماسويه مهمة ترجمة الكتب، فلم تعد تقتصر على حفظ الكتب بل وضم بيت الحكمة إلى جانب المترجمين النسّاخين والخازنين الذين يتولون تخزين الكتب، والمجلدين وغيرهم من العاملين.
ولما تزايد النفوذ التركي المعروف بصلفه أخذ الخلفاء الضعفاء يضيقون على رجال الفكر وأكثرهم من الفرس والعرب فتفرقوا في أنحاء الامبراطورية شرقاً وغربا، وتعددت المراكز التي تجمع فيها رجال الفكر وأصبحت للفكر منارة مشعة في خراسان وبلاد ما وراء النهر وشمالي فارس شرقاً وفي حلب ودمشق والقاهرة وفاس وقرطبة وطليطلة غرب
و كان بيت الحكمة خزانة كتب، ومركز ترجمة، وتأليف ومركز للأبحاث ورصد النجوم،
ومن أهم ما ميز بيت الحكمة هو تعدد وتنوع المصادر وهي الكتب القديمة والتراجم والكتب التي ألفت للخلفاء والكتب التي نسخت مما جعلها مجمعاً علمياً، وظل بيت الحكمة قائماً حتى أجتاح المغول مدينة بغداد سنة (656هـ/1258م)، حيث تم تدمير معظم محتوياته في ذلك الوقت والتي كانت تبلغ ما يزيد عن 300,000 كتاب.
مر من بيت الحكمة على مر تاريخها عدد من العلماء الكبار الذين اشتغلوا بشتى المجالات منهم:
محمد بن موسى الخوارزمي عالم الرياضيات ومؤسس قواعدها الأولى جاء من بلدة خوارزم إلى بيت الحكمة.
ارتبطت بالمكتبة بعدة اقسام منها:
الابداع
الاعارة
النسخ والتجليد
الخرائط والمصورات
قسم الترجمة والتأليف
وأعيد افتتاح مكتبة بيت الحكمة من جديد قبل أعوام قليلة من الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م. وكانت على اسمها لكن لم يكن الهدف عينه.
downloaddownload (1)300px-Maqamat_hariri

 

Advertisements


التصنيفات :دين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: