من علماء الأزهر

download.jpg

تحقيقات “صوتنا نيوز”

24 – الشيخ محمد الفحام – اليوم الرابع والعشرون من رمضان 1439

ولد في 18 سبتمبر 1894م في محافظة الإسكندرية. ترجع جذوره إلى قرية بنى مر بمحافظة اسيوط حيث يوجد بها حتى الآن معظم اقربائه وهم معروفون باسم عائلة الدك
التحق بالمعد الديني بالإسكندرية في العام 1903.
حصل علي شهادة العالمية في العام 1922.
عمل فور تخرجه بالتجارة هرباً من القيد الوظيفي إلي أن تقدم لمسابقة الأزهر لاختيار مدرسين لمادة الرياضيات وقبل بها.
عمل بالتدريس بالمعهد الديني بالإسكندرية في العام 1926 حيث درَّس الرياضيات والحديث والنحو والصرف والبلاغة.
عمل بالتدريس بكلية الشريعة في العام 1935 حيث درس مادة المنطق.
تم أختياره للسفر إلى بعثة تعليمية للدراسة في فرنسا ، فسافر إلى هناك هو وأسرته ، ولم يستطع الرجوع لقيام الحرب العالمية الثانية ونال الدكتوراه من جامعة السربون سنة 1366هـ- 1946م عن بحث فريد من قبل وكان بعنوان “إعداد معجم عربي فرنسي للمصطلحات العربية في علمي النحو والصرف”، ونالت رسالته إعجاب الأساتذة المستشرقين الفرنسيين وتقديرهم لغزارة علمه ؛ حتى قال بعضهم له : “ما أظن أنه وطئت أرض فرنسا قدم رجل أعلم منك بالعربية “.
عمل فور عودته من البعثة مدرساً بكلية الشريعة.
عمل مدرساً للأدب المقارن والنحو بكلية اللغة العربية وانتدب لكلية الاداب جامعة الإسكندرية.
عين عميداً لكلية اللغة العربية في العام 1959.
وفى سنة 1381هـ- 1961م أنتدبته باكستان لوضع المناهج الدراسية لتدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية بأكاديمية العلوم الإسلامية والعلوم الشرعية هناك وفي أثناء إقامته هناك ذهب إلى الهند واتصل بالهيئات الإسلامية بها، ووثق الروابط بينها وبين الأزهر .
وفى سنة 1383هـ – 1963م أرسله الأزهر ممثلا عنه إلى موريتانيا لدراسة أحوال المسلمين فيها ، والوقوف على حاجتهم إلى مبشرين من الأزهر، وتعددت رحلاته منتدباً إلى إندونيسيا واليابان وأسبانيا وغيرها .
اختير عضواً في مجمع اللغة العربية في العام 1972.
أختيرشيخاً للجامع الأزهر في 17 سبتمبر 1969م وظل في منصبه حتي العام 1973 حيث طلب اعفاءه من منصبه لظروفه الصحية.
فى 1967م أنتشرت كتب فى مصر قادمة من بيروت وقرأها المسلمون فأحدثت بلبلة فى أفكارهم وكان ملخص ما يطرح فى هذه الكتب
• أن الإسلام امتداد للمسيحية
• القرآن يؤيد ألوهية المسيح وصلبه
• أن التوراة والإنجيل لم يلحقهما تحريف
• الرسول (صلم) ليس رسولا ، وإنما هو مسيحي مؤمن بالمسيحية درس السريانية والعبرية، وترجم عنهما الكتاب المقدس، وهذه الترجمة هي القرآن الكريم.
ولجأ شيخ الأزهر إلى عقد اجتماع لمجلس البحوث الإسلامية في 28 من المحرم 1391هـ= 25 من مارس 1971م لمناقشة الأمر وكانت نتيجة الإجتماع هو إختيار خمسة من العلماء للرد على هذه المفتريات .
معظم مؤلفات الشيخ الفحام بحوثا ومقالات متنوعة نشرها في مجلة الأزهر ومنبر الإسلام ومجلة مجمع اللغة العربية ، بحث نفيس عن سيبويه، وكتاب بعنوان “المسلمون واسترداد بيت المقدس” إصدار الأمانة العامة لمجمع البحوث الإسلامية سنة 1970م.
هو الوحيد من شيوخ الأزهر الذى أعفى من منصبة أعفاه رئيس الجمهورية وأصدر قرار منه بتعيين الدكتور “عبد الحليم محمود” شيخًا للأزهر في سنة 1393هـ – 1973م و ذكرو أنه يريد أن يستريح لكبر سنه
توفى في 31 أغسطس من العام 1980.

Image may contain: 1 person, glasses, sunglasses and close-up
Advertisements


التصنيفات :دين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: