جندي سوفييتي صنع مجد بلغاريا في المونديال

صنع عسكري سوفييتي سابق مجد بلغاريا الكروي، عندما قادها إلى نصف نهائي كأس العالم 1994، وفي تلك السنة كان خريستو ستويشكوف الجندي السابق أفضل لاعب في العالم.

وأحرز ستويشكوف 6 أهداف في كأس العالم 1994، جعلت من “الخنجر” كما يطلق عليه، اسما ساطعا في تاريخ كرة القدم.

يعرف ستويشكوف بألقاب عدة منها “الحليب الفاسد” الذي أطلقه عليه الأسطورة يوهان كرويف، و”الخنجر” لأن أهدافه مميتة، على حد قول المشجعين، ولكن شهرته تذهب إلى أبعد من هذه الألقاب، فقد كان شخصية مثيرة للجدل بمشاجراته الدائمة أو ألفاظه النابية.

ستويشكوف بالزي العسكري

وتشاجر ستويشكوف في نهائي كأس بلغاريا من عام 1985، هو و5 آخرون، ليتم إيقافهم مدى الحياة، قبل أن تخفّض العقوبة إلى عام واحد.

ونتيجة الإيقاف، قرر ستويشكوف الانخراط في العمل العسكري عندما كانت بلاده تحت لواء الاتحاد السوفييتي، وزيارة فرق كرة القدم في الجيش.

وبعدها انتشرت له صور في عام 1986 وهو بالزي العسكري بتصفيفة شعر مميزة وشارب بارز، برفقة العم بيتكو، أحد مؤسسي نادي مشجعي سيسكا صوفيا في مدينة شيكاغو الأميركية، وهو مدير صالة الطعام للفراتسا آنذاك، ولأن ستويشكوف أوقف عن اللعب بعد حادثة نهائي كأس ليفسكي الشهيرة.

احتفالية ستويشكوف الشهيرة في كأس العالم 1994

وبعد سقوط الاتحاد السوفييتي، لعب ستويشكوف بتحقيق بلاده إنجازاً تاريخياً في كأس العالم، في أحد أكبر مفاجآت المونديال عبر التاريخ.

ولم يكن منتخب بلغاريا ضمن الفرق التي توقع الناس وصولها الأدوار النهائية، إلا أن الفوز على اليونان في أولى مباريات مونديال 1994، وانتصار آخر على الأرجنتين وضعها وصيفة للمجموعة.

واستطاع البلغاريون إقصاء المكسيك في دور الـ 16، ليتأهب العالم لمباراتهم القادمة والتي كانت أمام ألمانيا، وتحت أنظار 71 ألف مشجع.

وسجل لوثر هدفا مبكرا في الشوط الثاني من اللقاء، ليتوقع أغلب المشاهدين أن المباراة حسمت لمنتخب “الماكينات” إلا “الخنجر” ستويشكوف، الذي سجل هدف التعادل في مرمى ألمانيا قبل أن يحرز ليتشكوف هدف الفوز برأسية لا تنسى، ليتمكن البلغاريون من إقصاء بطل العالم 3 مرات ويصعدوا إلى دور نصف النهائي من مونديال أميركا.

النجم البغاري في صورة حديثة

وفِي دور الأربعة، خسرت بلغاريا من المنتخب الإيطالي، إلا أن ذكرى مباراة ألمانيا تعد هي الأعظم في تاريخ كرة القدم البلغارية حتى اليوم، بعد فشل المنتخب من الوصول إلى أي أدوار بعيدة في بطولتي كأس أمم أوروبا أو حتى كأس العالم.

حقق خريستو لقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة

ولم يكن مجد ستويشكوف الكروي محصوراً على بطولة 1994، فقد طلب يوهان كرويف خدماته عندما كان مدرباً لبرشلونة، ليحقق 13 بطولة مختلفة، كان أبرزها دوري أبطال أوروبا في عام 1993. ولأنه كان أفضل اللاعبين في 1994، وبعد بطولة كأس العالم التاريخية تلك، فقد فاز بجائزة الكرة الذهبية من العام نفسه.

Advertisements


التصنيفات :تحقيقات, رياضة دولية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: