في 27 رمضان وقعت عدة أحداث مهمة أبرزها تولي عبد الملك بن مروان الخلافة ووفاة الزعيم المصريأحمد عرابي.

وفي هذا اليوم من عام 65 هـجرية تولى عبدالملك بن مروان بن الحكم الخلافةَ، بعد وفاة والده مروان بن الحكم.

قضى عبد المك بن مروان على الفتن والخلافات التي كادت تعصف بدولة الخلافة.

ومن أبرز إنجازاته سك أول دينار ذهبي إسلامي خالص عام 77 هـجرية وتعريب الدواوين من الفارسية إلى العربية، بالإضافة لقيامه بجهود كبيرة في العمارة والبناء مثل بناء مسجدقبة الصخرة ، بالإضافة لبناء مدينتي واسط في العراق وتونس في الشمال الإفريقي.

وفي السابع والعشرين من شهر رمضان عام 392 هـجرية توفي الخليفة المنصور رابع الخلفاء الأمويين في الأندلس، وهو في سن الخامسة والستين.

اسمه بالكامل الحاجب المنصور محمد بن عبدالله بن أبي عامر المعافري، وامتدت فترة حكمه 25 عاما.

عرابي قاد ثورة المصريين

وفي مثل هذا اليوم أيضا من العام 1329 هجرية الموافق 21 سبتمبر 1911 توفي الزعيم المصري أحمد عرابي.

ولد أحمد عرابي بقرية هرية رزنة بمحافظة الشرقية في 31 مارس عام 1841 والتحق بالجيش في 6 ديسمبر 1854.

قام أحمد عرابي في 9 من سبتمبر 1881، كما يقول الباحث وسيم عفيفي، بمظاهرة عابدين وطالب فيها بعزل رئيس الوزراء، وتشكيل مجلس النواب، وزيادة عدد الجيش، وكان من نتائجها قبول المطالب السابقة وأهمها سقوط وزارة رياض، وتأليف وزارة محمد شريف الثالثة وعين البارودي ناظراً للحربية فيها.

وقعت خصومة بين أحمد عرابي وخسرو باشا التركي أحد قادة الجيش المصري حين ذاك، وأدى الخلاف إلى إحالة عرابي للمحاكمة العسكرية وحوكم بالسجن 21 يوماً وقام عرابي بالطعن على الحكم وقضى بإلغاء الحبس .

قاد عرابي الثورة العرابية ضد الخديوي توفيق ووصل إلى منصب ناظر الجهادية وهي وزارة الدفاع حاليا.

وقام الاحتلال البريطاني بنفيه هو وزملائه عبد الله النديم ومحمود سامي البارودي إلى سريلانكا حيث استقروا بمدينة كولومبو لمدة 7 سنوات، وعاد عرابي بعد 20 عاما لمصر بسبب شدة مرضه وتوفي في القاهرة في 21 سبتمبر 1911.