وتتعافى المدينة الساحلية، الواقعة غربي المحافظة، بشكل تدريجي، بعد تحريرها من قبضة الحوثيين. إذ تشهد أسواقها انتعاشا في الحركة التجارية.

وساهم استقرار  الوضع الأمني وعودة تشغيل محطة الكهرباء من قبل الهلال الأحمر الإماراتي، في إعادة تطبيع الحياة وإنعاش الاقتصاد بعد الحرب.

وبعد عام ونصف من استعادة السيطرة عليها من قبضة الحوثيين، ظهر في المخا الانتعاش الاقتصادي والتجاري الذي تفتقر إليه المناطق التي ما زالت ترزح تحت سيطرة الحوثيين.

يشار إلى أن المدينة تستقبل الآلاف من الأسر النازحة من مناطق الحرب في محافظة تعز، وبعض مديريات محافظة الحديدة.