جثة امرأة وطفل مهاجرين تم تركهما وسط البحر

متابعات “صوتنا نيوز”

مجدّدا كانت المياه الإقليمية الليبية، شاهدة على فاجعة إنسانية بغرق امرأة وطفل صغير، تمّ التخلي عنهما وهما على قيد الحياة في عرض البحر، بعد تدمير المركب الذي كان يقلّهما نحو أوروبا حتى لا يواصلان رحلتهما، فلقي حتفهما غرقا قبل وصول المساعدة إليهما، في حين تم إنقاذ امرأة أخرى كانت بصحبتهما.

هي قصة 3 مهاجرين (امرأتان وطفل صغير)، سرعان ما تحوّلت إلى قضيّة إنسانية، بعد أن كشفت منظمة الإغاثة الإسبانية “بروأكتيفا أوبن آرمز”، أن خفر السواحل الليبي تعمّد ترك المرأة والطفل الذي لا يتجاوز عمره 4 سنوات يموتان بمياه المتوسط، بعد إغراق وتدمير المركب الذي كان يقلّهم، لأنهم رفضوا الصعود إلى زوارقه لإعادتهم إلى ليبيا.

Proactiva Open Arms

@openarms_fund

🔴 Denunciamos omisión de socorro en aguas internacionales y abandono de una persona con vida y los cadaveres de un niño y una mujer por los supuestos Guardacostas Libios, a los que Italia legitima y pone al frente. Cada muerte es consecuencia directa de esa política.

وأوضح مؤسس المنظمة، أوسكار كامبس، في بيان نشره على موقع تويتر أن “خفر السواحل الليبي أعلن أنه اعترض قاربا يحمل 158 شخصا مقدما المساعدات الطبية والإنسانية للمهاجرين”، ولكنه “لم يقل إنه ترك سيدتين وطفلا على متن القارب بعد إغراقه لأنهم رفضوا العودة إلى ليبيا”.

وأضاف كامبس أنّه بعد وصول إحدى سفن الإنقاذ التابعة للمنظمة، تمّ العثور على واحدة من السيدتين لا تزال على قيد الحياة، في حين لم يكن بإمكانه فعل أي شيء من أجل المرأة الأخرى والطفل اللذين فارقا الحياة.

وأظهرت لقطات الفيديو والصور التي نشرتها المنظمة على موقعها بتويتر، عملية انتشال المرأة من وسط حطام المركب المدمر، وصُوّرت جثتا المرأة والطفل بعد أن استسلمت أجسادهما لمياه المتوسط، رغم محاولاتهما التشبث بالحياة بخشبة من القارب.

جهاز خفر السواحل الليبي ينفي

مقابل ذلك، نفى جهاز خفر السواحل الليبي، الاتهامات التي وجهتها له المنظمة الإسبانية بالتورط في وفاة مهاجرين اثنين غرقا بعد تدمير مركبهما وتركهما يواجهان مصيرهما في البحر.

وقال في بيان له مساء الثلاثاء، إنّ وحداته “تدخلت لإنقاذ 165 مهاجرا غير شرعي كانوا على متن قارب مطاطي تعطل محرّكه قبل أيام على بعد 76 ميلا بحريا داخل المياه الإقليمية الليبية، فأصيب عدد منهم بحروق وجروح نتيجة الشمس الحارقة وقلّة الأكل والشرب”، مؤكدا أنّ عملية الإنقاذ “تم تنفيذها بكل مهنية ووفقا للمعايير الدولية في إنقاذ الأرواح في البحر”.

وأشار إلى إنّه “ليس من ديننا وأخلاقياتنا وسلوكنا ترك حياة بشرية في عرض البحر، ونحن أصلا ما خرجنا إلا لننقذها”، مضيفا أن “كل ما حدث ويحدث من كوارث في البحر هو بسبب تجار البشر الذين لا يهمهم سوى الربح، وتواجد مثل هذه المنظمات غير الحكومية وغير المسؤولة في المنطقة”.

يشار إلى أن هذه المرة ليست الأولى التي توجه المنظمات العاملة في مجال إنقاذ المهاجرين أصابع الاتهام إلى جهاز خفر السواحل الليبي، بالتهاون بأرواح البشر نحو خفر السواحل الليبي، إذ سبق لمنظمة “سي ووتش” الألمانية أن حملته مسؤولية مقتل 5 مهاجرين العام الماضي، بسبب سلوكهم العنيف والقاسي ضدّهم، والذي تسبّب بسقوطهم في المياه من المركب وغرقهم، بعد تركهم.

Advertisements


التصنيفات :اخبار دولية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: