وأوضح مدير مشروع إعادة تشغيل الساعة، طريف عطورة أن التحفة التاريخية “بنيت بالحجارة الحلبية الجميلة، وعلى يد بنّاء حلبي بهندسة بديعة منذ 117 عاما، وقدرت كلفتها عام 1898 بـ 1500 ليرة ذهبية”.

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن عطورة قوله، إنه تم تركيب وإحضار آلة الساعة الميكانيكية وهي إنجليزية الصنع من نفس ماركة الشركة المصنعة لساعة بيغ بين، التي تعد تحفة أثرية بحد ذاتها.

ووفقا للصحيفة فقد تم الكشف عن العديد من الآثار التي تعود إلى حقب تمتد إلى 400 عام في محيط الساعة التي تضررت خلال الحرب الدائرة في سوريا منذ عام 2011.