وذكر تقرير صادر لراديو الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أن رجل الأعمال “يوسي عندما فعّل الرقم، بدأ في تلقي الرسائل”.

وأضاف الراديو: “لا نعلم ما كان سيحدث إذا اشترى شخص آخر هذا الرقم”.

ولم تتضح كيفية انتقال رقم هاتف غادي إيزنكوت إلى شخص مدني، لكن الراديو أفاد أن أرقام الهواتف العسكرية غالبا ما تتغير لأسباب أمنية.

وأوضح أن الجيش أعاد الرقم منذ نحو عام إلى شركة اتصالات، قالت إن الرقم لم يكن سريا وأعيد بيعه إلى عميل آخر.

وأثارت الواقعة مخاوف في إسرائيل بشأن إمكانية انتشار معلومات أمنية حساسة قد ترقى لدرجة الأسرار العسكرية، في بلد يضع الأمن المعلوماتي على رأس أولوياته.