لأول مرة أمريكا ترسل سرباً من طائرات أف ـ 35 إلى الخليج العربي

متابعات “صوتنا نيوز”

بالتزامن مع تزايد التكهنات في وسائل إعلام غربية حول خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المحتملة لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران، وفي خطوة تصعيدية أعلن الجيش الأمريكي أن طائرات من طراز «أف ـ 35 ـ بي» قد وصلت إلى الخليج العربي لأول مرة.
وحسب موقع «مارين كوربس تايمز» المختص برصد النشاط العسكري، أعلنت قيادة الأسطول الخامس التابع لسلاح البحرية الأمريكية، أمس الأحد، أن طائرات من طراز «أف ـ 35 ـ بي» قد وصلت إلى منطقة عملياته في الخليج للمرة الأولى، وذلك في إطار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
ورحب الأسطول الخامس، ومقره البحرين، في بيان بـ«وصول طائرات أف 35 ـ بي» إلى مسرح العمليات»، مشدداً على أن «استخدام المقاتلة الأكثر تقدماً في العالم يتيح للقيادة المركزية الأمريكية تنفيذ مهامها من موقع قوة، ما يحقق التميز الجوي والبحري بهدف ضمان الأمن في البر والبحر».
وأشارت البحرية الأمريكية إلى أن إجراء المناورات متعددة الجوانب يهدف إلى ضمان الاستقرار والأمن البحري في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، الواصلة بين البحر المتوسط والمحيط الهادئ عبر غربي المحيط الهندي وثلاث نقاط رئيسية.
ويأتي الإعلان في الوقت الذي تجري فيه القوات البحرية من كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تدريبها ربع السنوي على مكافحة الألغام في مياه المنطقة، «في إطار الحفاظ على جاهزيتهما، من خلال دمج قدراتهما لمواجهة التهديد المحتمل للألغام البحرية».
وفي هذه الأثناء، حذرت صحيفة «ذا ناشونال إنترست» من أن تحقيقات روبرت مولر المحقق الخاص في ملف تدحل روسيا المفترض في الانتخابات الأمريكية قد تدفع ترامب إلى شن هجوم أمريكي على إيران دون أن يكون لديه تقدير يذكر «للعواقب الكارثية لمثل هذا الحريق الهائل».
وأشارت الصحيفة إلى كيفية تعامل الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، في فضيحة «مونيكا لوينسكي»، وموضحةً أن كلينتون أمر بشن هجمات بصواريخ كروز ضد المنشآت المرتبطة بتنظيم القاعدة في أفغانستان والسودان، في أعقاب هجمات القاعدة على السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام قبل 20 عاماً، وأن خصومه اتهموه باستخدام الضربات لتعزيز الدعم المحلي في وقت كان يشعر فيه بالرعب بسبب قضية «لوينسكي».
وأضافت أن كلينتون حصل بالفعل على دعم كبير من الحزبين في الكونغرس، بما في ذلك من رئيس مجلس النواب حينها، «نيوت غينغريتش»، الذي قال إن الرئيس «فعل الشيء الصحيح تماماً».
ولفتت «ناشيونال إنترست» النظر إلى أنه في الظروف الراهنة، فإن شن هجمات على القاعدة أو تنظيمات إرهابية أخرى لن تساعد ترامب على التغطية على التصعيد الداخلي ضده، ومن المرجح أن يكون العدو المحتمل لأي حرب محتملة من هذا القبيل هو إيران، مضيفةً أنه لدى إدارة ترامب بالفعل حملة مستمرة من تصعيد التوتر مع إيران، والعداء لها، مما يضع الأساس السياسي والنفسي للحرب.
وكانت صحيفة «وول ستريت» قد كشفت أن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، منع تنفيذ خطة الرئيس ترامب، لضرب قواعد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها.
وأضحت مصادر مطلعة للصحيفة أن ترامب تحت ضغوط البنتاغون وخاصةً جيمس ماتيس تراجع عن الخطط التصعيدية ضد إيران، وأن معارضته حالت دون قصف مواقع تموضع القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها في سوريا.

Advertisements


التصنيفات :اخبار دولية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: