الإمام الشهيد الحسين رضي الله عنه

Image may contain: Magdy Sarhan, glasses

مجدي سرحان

ولد الإمام الحسين بالمدينة المنورة في الخامس من شعبان في العام الرابع الهجري و تزوج من ابنة ملك كسرى شاه زنان ( ملكة النساء ) ورزق منها بعلي زين العابدين الذي ولد في الخامس من شعبان عام 38 هجري أيام خلافة جده الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه الذي قال عنه بأنه خير أهل الأرض .
و قد حج الإمام الحسين خمس و عشرين حجة 0
مذبحة كربلاء واستشهاد الإمام الحسين
جرى فيها من القتل الشنيع و السبىء أو التمثيل ما تقشعر له الجلود كانت الدولة الإسلامية قد ألقت قيادها للأمويين فتمهدت الخلافة لمعاوية و توصدت قواعد ملكه و دانت له الدنيا .
و لما توفى معاوية قام بأمر الخلافة من بعده ابنه يزيد فكتب إلى والى المدينة الوليد بن عتبة يطلب منه أن يأخذ له البيعة من الإمام الحسين .
و لكن الامام الحسين امتنع عن مبايعة يزيد و رحل عن المدينة إلى مكة و لما بلغ أهل الكوفة امتناع الحسين عن مبايعة يزيد و خروجه إلى مكة كتبوا إليه يبايعونه بالخلافة و يسألونه القدوم عليهم ليسلموا إليه الأمر وقالوا في احد كتبهم إنا حبسنا أنفسنا على بيعتك و أن مائة ألف ينصرونك و صدقهم الإمام الحسين و سار إليهم و معه أهل بيته و سبعون فارسا من أولاد عمومته و صحابته المقربين و عندما اقترب على أبواب الكوفة عند كربلاء اكتشف حقيقة الأمر و أدرك انه يسير إلى كمين فقد وجد الإمام الحسين و صحبه أنفسهم إمام جيش مكون من عدة ألاف و اخذ هذا الجيش في محاصرتهم و منع الماء عنهم و أدرك الحسين حقيقة ما يعدونه له فعرض على قائد الجيش ابن زياد ثلاثة عروض لإنهاء الموقف و لكن ابن زياد رفضها جميعا .
و أدرك الحسين أن يدفع الأذى عن أصحابه فجمع أصحابه و طلب منهم أن يتركوه و أن ينجوا بأنفسهم و غضب أصحاب الحسين و رفضوا أن يتركوه و قالوا و الله لانفعل و لكنا نفديك بأنفسنا و نقاتل معك حتى نرد موردك .
و حين وقعت الموقعة رأى الحسين أصحابه و عشيرته وهم يستشهدون أمام عينه و هو مازال يقاتل فكان استشهاده و هو يحمل السيف أمام خيام أهل بيته مدافعا عنهم كان العطش قد أجهد الإمام الحسين و كانوا قد منعوا الماء عنه و تقدم ليشرب و لكن سهما أصاب فمه قبل أن يشرب ..فمال بينه و بين شرب الماء ثم انهالت عليه السهام حتى خارت قواه و أصابته ثلاث و ثلاثون طعنة فقد رأت السيدة زينب كل ذلك في معركة كربلاء بل رأت ما هو أشد و قطعوا راس الحسين و مثلوا بجثته و قطعوا رؤوس أصحابه و أهله و رفعوها على الرماح.
زرعة التميمى قطع الذراع اليسرى شمرين بن الجوشن اجتز رأسه سنان بن انس حمل رأسه على رمحه اسحق الخضري اختطف قميصه قيس بن الأشعث انتزع قطيفته  بحر بن كعب أخذ سرواله  أخنس الخضري اختطف عمامته و كان الإمام الحسين يرتدى عمامة جده رسول الله صلى الله عليه و سلم الأسود الأودى استولى على نعليه و لم يقف التمثيل عند هذا الحد فقد جاءوا بعشرة من الفرسان راحوا يطأون بخيولهم صدر الحسين و ظهره .
و سيق بالنساء و الأطفال أسرى إلى الكوفة كانت مذبحة كربلاء في العاشر من محرم سنة 61 هجرية و قد دفن الإمام الحسين بكربلاء و سيقت السيدة زينب مع الأسرى و السبايا و صاحت السيدة زينب ( يا محمداه .. صلت عليك ملائكة السماء .. هذا الحسين بالعراء.. مزمل بالدماء .. مقطع الأعضاء .. هؤلاء بنوك في العراء .. تسفر عليهم الرياح ,, وجوههم معفرة .. و لحومهم ممزقة .. و من الكوفة سيق بالأسرى إلى الشام ثم إلى المدينة المنورة

أما بالنسبة لرأس الإمام الحسين فطيف به في البلاد الإسلامية حتى وصل إلى مدينة عسقلان بفلسطين و دفن بها و عندما استولى الفرنجة على مدينة عسقلان تقدم الصالح طلائع وزير الدولة الفاطمية في مصر و دفع ثلاثين ألف دينار و تم نقل الرأس الشريف إلى القاهرة في 8 جمادى الآخرة سنة 548 هجرية .

Advertisements


التصنيفات :مقالات واراء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: