حديث حول زيارة رئيس مصر للأمم المتحدة

31044096_456900594747079_8457610734124138496_n

محمد رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي محمد رسول الله
حديث حول زيارة رئيس مصر للأمم المتحدة
ليس جديدا أن تكون مصر رغبة ملحة دائمة ومستمرة لأهواء ورغبات وأطماع ؛ إنسانية بدائية أوعقيدية مبتدعة وهويً وغيرة وأحقاد ؛ وأشياء أخري من ذات المستوي رغم تنوعه الظاهري ؛ هذا بعيدا عن ظاهرية الإمام ابن حزم ؛…………
ويقفز سؤال أو تساؤل نمطي ؛ من أعمال ونمطيات التاريخ ؛ لما أن يسير أو يُدفع ؛ كما لو كان ” أهطل” يقوم صغائر الكبار وأحطهم وضاعة بزفافه في طرقات وحواري القري في إحتفالية مبكرة بعملية ذبحه المنتظرة عبر سكين “قصاب”جزارجاهل وضيع ومنحط وإلي أدني درجات الوضاعة والإنحطاط ؛…………
ولأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي –حاليا- ومنذ لحظات مضت ؛ كان قد وصل إلي الولايات المتحدة إستعدادا لإلقاء كلمة مصر في الدورة رقم 73 للأمم المتحدة في نيويرك ؛…….
اللطيف والملفت في حكايتنا اليوم ؛ أن الذبيح المفترض ؛ سيكون بشكل ما في ضيافة الجزار المنحط والوضيع ؛ ولا نعلم أيا من الأيادي العربية الممسوسة تاريخيا هي حاليا في كف الجزارالمنحط والوضيع مباركة وإشتراكا في الجريمة المتوقعة إحتماليا ؛ ….
……………….
عبر الفقرة أو الفقرات الأخيرة والسالفة ؛أري أنني أختلف بشكل ما عن أستاذي الجليل والراحل الأستاذ محمد حسنين هيكل ؛ والذي كان صحفيا أو بحسب التعبيرالمفضل لديه كان “جورنالجيا” بحسب خبرته السياسة الواقعية ؛ فتلقي منها كثيرا من الخبرات الدبلوماسية الصحفية ؛ والتي ربما لم أحظ بكثيرا منها أو ربما ببعض منها ؛ ومن ثم فقد مضيت قدما عنه رحمه الله في وصف من يُدعي بأنه رئيس أكبردولة في العالم ؛ لكن الملفت والذي يؤيد موقفي أنه من الجلي غرابة وإستهجانا أن يكون رئيس أكبردولة في العالم- ولأول مرة في التاريخ الإنساني ؛ هو مجرد “تاجر سعادة” أو ببساطة أكثر هو “أكبر قواد” في العالم ؛ إن لم يكون أكبرهم عبركل التاريخ وحتي الآن وراثة وإستوراثا ؛والذي بدأ أسريا من دولة الجوار للولايات المتحدة وأعني دولة كندا………
طبعا لن أذهب إلي تصور أن حديثا مشتركا بين أي رئيس دولة وبين دونالد ترامب ؛وإن كانت الصور التي تنشرها وكالات الأنباء بإستمرار ؛ فكل الدنيا شاهدت وتفرجت كثيرا علي ترامب ؛ برغم أية أراء أو رؤي أو توجهات كانت قد صارت لدي من شاهدوا ترامب ؛….
ربما قد إنساب شِعر الراحل القدير علي محمود طه في الأهواء الأمريكية والتي صدح بها محمد عبد الوهاب ؛عبرأبيات علي محمود طه وهو يقول “ذهبي الشَعر..شرقي السمات ..مرح الأعطاف..حلو اللفتات..كلما قلت له خذ ..قال هات ..يا حبيب الروح..يا أنس الحياة ” ..فلربما قد أحيت تلك الأبيات في الروح الأمريكية والتي ذبحت اكثر من 20 مليون هندي أحمر ؛ أقول ربما أحيت في الروح الأمريكية عشقها التاريخي للقتل والتمثيل بالمقتولين ؛ وايضا عبادتها لنشأة الماسونية اي البنائية وفكرها اللاهوتي في مصر في الفترة بدءاً من النبي يوسف الي النبي موسي ؛ حين خرج اليهود من مصر بعد ان استولوا احتيالا ولصوصية علي المشغولات الذهبية للشعب المصري ؛ وصُنع منه العجل اليهودي الذي عبدوه حال لقاء موسي مع رب العالمين في طورسيناء الي أن عاد موسي وفوجئ بما اخبره به مسبقا رب العالمين من انحراف اليهود عن عبادة الله الي عباده العجل حيث قام موسي بنف ذلك العجل في المياه؛و الذي كان قد صنعه لهم السامري ؛ …
………….
بشكل أو بآخر ؛ فسيلقي عبد الفتاح السيسي كلمةمصر في الأمم المتحدة يوم الإثنين القادم ؛ وفي خلال ذلم وعلي مدي الأيام الخمسة التي سيبقي خلالها في الويات المتحدة ؛ ستتعدد لقاءاته مع رؤساء دول وآخرين ومؤتمرات ؛ وستكون نتائج الزيارة لها شكل ماقد يتضح بعد كل ذلك ؛…………
نلتقي –بفضل الله- في حديث تال ؛….

Advertisements


التصنيفات :مقالات واراء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: