فمن نادي ديبورتيفو ألافيس إلى منتخب هنغاريا زخرت تجربة المدرب المجري السابق فيرينتس بوشكاش، وقبلها لمعت شهرته كلاعب سجل مئات الأهداف، لكن تجربته العربية الوحيدة مع المصري البورسعيدي ستبقى فريدة من نوعها.

فقد قاد القدر بوشكاش إلي تأسيس مملكة عربية له، بعدما وصل إلي محافظة بورسعيد لتدريب النادي المصري عام 1979، مقابل راتب خيالي، في هذا الوقت، قدره 3500 دولار شهريا.

وعلى مدار موسمين (1979-1980) نجح بوشكاش في أن يجعل من المصري منافسا قويا، ولأول مرة، للغريمين التقليدين في مصر (الأهلي والزمالك)، وحل في المركز الثالث.

وذاع صيت بوشكاش في بورسعيد، حتى أصبح لقب “معشوق الجماهير” من نصيبه، كما انتشر اسمه في الأوساط الشعبية ليطلق على كل طفل يتوسم فيه أهله مهرات كروية شبيهة بتلك التي قادت المعجزة المجرية إلى الشهرة الواسعة حول العالم.

نقلة نوعية للمصري بعهد بوشكاش
نقلة نوعية للمصري بعهد بوشكاش

 نقطة تحول

وكانت الثورة المجرية عام 1956 نقطة تحول بالنسبة لبوشكاش الذي انتقل بسببها إلى إسبانيا، فانضم إلى صفوف ريال مدريد، وحقق معه العديد من البطولات، ومنها دوري أبطال أوروبا، والدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا.

وفاز بوشكاش بلقب هداف الدوري الإسباني 4 مرات.

ومنذ عام 2000، قضى بوشكاش ما يقرب من 6 سنوات في أحد مستشفيات بودابست، بعد معاناته من التهاب الرئة وألزهايمر. وفي نوفمبر 2006، وبعد شهرين من مغادرته المستشفى، توفي عن عمر ناهز 79 عاما.

وتكريما لمسيرته الكروية الرائعة، أوصى رئيس الفيفا في 2009 جوزيف بلاتر بمنح جائزة لأفضل هدف، تحمل اسم بوشكاش، الذي حصدها محمد لصلاح.