وتم تدشين مشروع بناء السدود بسعة لن تزيد عن 10 آلاف متر مكعب للخمسة سدود، كما يطلق عليهم “خزانات الأدوية”، بمنحة مصرية قيمتها 9 ملايين دولار.

ويأتي المشروع ضمن إطار التعاون بين مصر وأوغندا، نظرا للمخاطر التي تعرضت لها مقاطعة كسيسي على مدار 20 عاما من جراء موجات الفيضانات الكثيفة المتتابعة، والتي يعد من أعنفها موجات فيضانات 2014، وفقا لوسائل إعلام مصرية.

وأكد وزير الري محمد عبد العاطي، على حرص القاهرة على استمرار التعاون الفني بين وزارتي الري في البلدين، معلنا بدء الإعداد للمرحلة الثانية من هذا المشروع الهام، وكذلك بدء تنفيذ أعمال مشروع إنشاء 5 سدود خاصة بحصاد مياه الأمطار بمناطق متفرقة بأوغندا تضاف الى ما تم تنفيذه بالفعل من مشروعات الآبار لضمان توفير مياه شرب نظيفة للمواطنين بأوغندا.

من جانبه، أشاد وزير المياه والبيئة الأوغندي، سام شيبتوريس، بروح التعاون التي تربط بين مصر وبلاده وبخاصة في مجالات الري ودرء مخاطر الفيضانات.

يذكر أن التوترات لا تزال سيدة الموقف بين مصر وإثيوبيا، حيث يسيطر الجمود على محادثات القاهرة والخرطوم وأديس أبابا بشأن ما تسميه الأخيرة “سد النهضة الكبير”، ويستمر انعقاد الاجتماعات دون الخروج بنتائج محددة، بينما فشل القائمون على المشروع حتى الآن في تثبيت مضخة واحدة.