مهرجان الجونة السينمائي وصراعات في الكواليس

قبل أيام من إسدال الستار على الدورة الثانية من مهرجان الجونة السينمائي، حدث ما لم يتوقعه أحد، بعدما ادعى المخرج خضر محمد خضر أنه صاحب فكرة المهرجان وتعرض للنصب من بعض الأشخاص.

القصة انطلقت مع افتتاح الدورة الثانية من المهرجان، حينما ألمح المخرج إلى أنه يمتلك فكرة مناسبة لحدث يقام بمدينة الجونة، ولكنه يخشى عرضها على نجيب ساويرس حتى لا تقوم الفنانة بشرى ومنظم الحفلات عمرو منسي بالاستيلاء عليها مرة أخرى.

هذه التلمحيات الغامضة لم تكن كافية كي يعي الجمهور ما يقصده زوج ابنة الفنانة نجلاء فتحي، ليقوم بعدها بنشر صورة لمؤسسي مهرجان الجونة السينمائي والتي يظهر فيها ساويرس وبشرى وعمرو منسي وكمال زادة.

إلا أن المفاجأة هي الصورة الأصلية التي نشرها إلى جوار هذه الصورة، حيث يظهر هو فيها إلى جوارهم قبل أن يقوموا بحذفه من الصورة التي قاموا بنشرها.

وهنا اشتعلت الأمور خاصة أن الجمهور بات في حاجة إلى الإجابة عن العديد من الأسئلة حول الكيفية التي حدث بها الأمر، ولماذا لم يتحدث خضر مع انطلاق الدورة الأولى في العام الماضي وغيرها من الأسئلة.

الموقف دفع المخرج المتواجد حاليا في الإمارات إلى تصوير فيديو مطول يجيب فيه عن عدد من الأسئلة التي تلقاها.

ويبدو أن زوج ابنة نجلاء فتحي استعد جيدا من أجل تقديم الإجابات، خاصة أنه كان يذكر الوقائع بتواريخها مفصلة، حيث أكد أنه كان يحضر لعمل بصحبة الفنانة بشرى، وأخبرها وقتها أن لديه فكرة يريد عرضها على ساويرس.

إلا أن بشرى أصرت على معرفة الفكرة قبل أن تجمعه بساويرس، وبالفعل قدم لها فكرة المهرجان، فقامت بالاتصال بساويرس الذي طلب حضورهم إليه على وجه السرعه.

وفي اللقاء وافق على تنفيذ المهرجان، لتطلب بشرى الدخول شريكة ونفس الأمر بالنسبة لزادة.

صورة المجموعة عقب استبعاد خضر

واتفق الثلاثي على النسب الخاصة بهم في المهرجان، بعدها اقترحت بشرى اسم منسي منظم الحفلات من أجل الإشراف على المهرجان في شهوره الأخيرة، خاصة وأنه يتولى تنظيم بطولة الجونة للإسكواش.

وحينما ذهبوا إلى منسي وأطلعوه على الأمر، رفض أن يوقع على العقد بحجة أنه لا يعمل عند أحد، وطلب أن يكون شريكا رابعا إلى جوارهم، وهو الأمر الذي رفضه خضر في البداية، ولكنه وافق بعدها حينما أكد له ساويرس أن عمرو شخص مميز في عمله.

بعدها تغيرت النسب الخاصة بالرباعي وبات منسي صاحب النسبة الأعلى في المهرجان، لينطلق الرباعي في التحضيرات الخاصة بالدورة الأولى.

وحينما أسس خضر الشركة الخاصة بإقامة المهرجان، وقع خلاف بينه وبين منسي في دبي حينما كانوا يواصلون التحضيرات، ليفاجأ بعدها أن الثلاثي يطالب بتغيير نسبته لتصبح 10% فقط على أن يعد شريكا صامتا لا يتحدث.

وهو الأمر الذي اضطر للموافقة عليه مقابل رؤية حلمه يتحقق، لكن ما حدث بعدها أن الثلاثة الآخرين أسسوا شركة جديدة من أجل تنظيم المهرجان، بعد قيامه بإغلاق الشركة القديمة “GFF”.

تدوينة بشرى على إنستغرام

وبعد استبعاد خضر نهائيا من تنظيم المهرجان، حاول البحث عن حل قانوني للأمر، ولكنه وجد أن القانون لا يحمي المغفلين، خاصة أنه وبحسن نية قام بإغلاق الشركة الأولى، وقاموا هم بتأسيس الشركة الثانية بدونه.

وشدد خضر على أنه لن يترك حقه فيما حدث من جانب بشرى وزادة ومنسي، مشيرا إلى تمسكه بحقه الأدبي وحقه المادي.

بشرى ترد

وأمام ما حدث، نشرت الفنانة بشرى عبر حسابها الرسمي على “انستغرام” ردا من الشركة المسؤولة عن تنفيذ المهرجان.

وأكدت أنها وعمرو منسي وكمال زادة، عبر شركة “The Festival”، ما هم إلا منفذون للمهرجان وليس لهم أو لغيرهم حقوق أدبية أو مادية، موضحة أن كل الحقوق تمتلكها شركة “أوراسكوم للتنمية مصر” والتي يمتلكها ساويرس.

وذكرت أن الخلاف الذي حدث بين شركاء شركة “GFF”، ومن بينهم خضر محمد خضر، ليس له علاقة بالشركة منظمة المهرجان، مشيرة إلى أن قضية تشهير رفعها خضر، بعد أن خسر دعوى قضائية سابقة، لا تزال مطروحة أمام القضاء ولا يحق لأي طرف التعليق حتى يصدر الحكم النهائي.

Advertisements


التصنيفات :مهرجانات فنية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: