غير أن هذه المرأة، التي تم إخفاء وجهها، ليست الوحيدة التي تضبطها كاميرات جوجل “كما خلقتني”، فعلى مدى السنوات الماضية تم التقاط العديد من الصور لأشخاص في أوضاع وظروف غريبة، وقد تنتبه الكاميرا لها في حيان، وفي أحيان أخرى لا تنتبه لها.

ففي المكسيك على سبيل المثال، ظهرت صورة لامرأة عارية الصدر، مستلقية تحت أشعة الشمس على أحد شواطئ المكسيك.

واكتشف الصورة رجل أميركي كان يجري بحثا على برنامج خرائط جوجل، حسبما ذكرت صحيفة “ذي صن” البريطانية.

وبينما لم يتم تحديد هوية المرأة، اضطر البرنامج إلى إخفاء وجهها وكذلك وجه زميلها على الشاطئ.

وفي حين أن الكاميرا تلتقط صورا كهذه بعفوية، هناك بعض الصور التي يبدو أن الأشخاص فيها يتعمدون ظهور صورهم في التطبيق كما حدث في أستراليا، عندما اندفعت امرأة أمام سيارة جوجل، فاضطرت أيضا إلى إخفاء وجه المرأة والأجزاء العارية من جسمها.

وفي وقت لاحق، اتهمت هذه المرأة الأسترالية، كارين ديفيس، بارتكاب “سلوك غير منضبط” بعد أن وصلت المسألة إلى الشرطة.