سكان “سيوه” يقيمون بجبل “الدكرور” 3 أيام سنوياً

متابعات “صوتنا نيوز”
في ساحة جبل يسمى الدكرور بمدينة سيوة التابعة لمحافظة مرسى مطروح، تقام سنويا، اعتبارا من يوم 22 أكتوبر ولمدة 3 أيام كاملة احتفالات ضخمة تنحر فيها الذبائح، وتقام فيها الولائم، ويتجمع كافة سكان المدينة للإقامة والاحتفال عند سفح الجبل.

في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين، انطلق المئات من سكان المدينة حاملين معهم كل ما لذ وطاب من الطعام، ومصطحبين عددا كبيرا من الذبائح والهدايا للاحتفال بما يسمونه عيد الحصاد والمصالحة، وهو الذي يتزامن معموسم حصاد التمر والزيتون، وتستمر الاحتفالات لمدة ثلاثة أيام كاملة.

ويقوم الأهالي وفق ما تقول أماني الوشاحي، نائب رئيس منظمة الكونغرس العالمي الأمازيغي في مصر ومن أبناء المدينة بإعداد الولائم لإطعام آلاف المشاركين من أبناء المدينة وضيوفها، كما يقومون بنحر الذبائح وطهي الطعام في ساحة الاحتفال، وتقديم وجبات من الفتة السيوية والأرز واللحم لكافة المشاركين والضيوف ولمدة 3 أيام كاملة.

ويكشف أحمد حمدي عمر، أحد الطهاة الذين يقومون بإعداد الولائم للضيوف والمشاركين إنه يقوم بإعداد طعام لآلاف المشاركين، ويقدم في اليوم الأول من الاحتفال الفتة ويطلقون عليها “المجردج”، فيما يقدمون في اليوم الثاني لحما وأرزا، وفي اليوم الثالث فتة سيوية، مضيفا أن كل منزل بسيوة يأتي بأطباق وملاعق وسكاكين تكفي الضيوف والمشاركين.

ويقول الشيخ فتحي عليوة، شيخ إحدى القبائل الكبرى بالمدينة إن الاحتفال يقام منذ 160 عاما، ويتجمع فيه سكان المدينة بكاملها عند جبل الدكرور احتفالا بموسم حصاد البلح والزيتون اللذين تشتهر بهما المدينة، مضيفا أن الجميع يستغل الاحتفال لإنهاء أي خلافات، والصلح بين المتخاصمين والمتنازعين، وتناول الطعام، ويكون بمثابة مؤتمر للسلام والحب والتسامح والصفاء والترابط بين السكان وبعضهم.

ويضيف أن سكان كل منزل يصطحبون معهم كل ما لذ وطاب من أشهى أنواع الطعام والفاكهة، ويقوم طهاة متخصصون بطهي الطعام على نار الحطب، فيما يقوم آخرون بنحر الذبائح وإعدادها، ويتناول الجميع الطعام في وقت واحد.

ويشير إلى أن الاحتفال يتم في الليالي القمرية من شهر أكتوبر، ويحرص عدد كبير من السياح والمواطنين من محافظات مصر على المشاركة فيه والإقامة مع مواطني سيوة طوال أيام الاحتفالات.

من جانبه، قال اللواء مجدي الغرابلي، محافظ مطروح، إن مدينة سيوة أعدت برنامجا خاصا للاحتفال بعيد حصاد التمر والزيتون، مؤكدا حرص السياح الأجانب على حضوره، والاستمتاع بطقوسه ومشاركة أهالي المدينة.

وأكد أن المحافظة تسعى لاستغلال مثل هذه الاحتفالات في الترويج السياحي لواحة سيوة، مؤكدا أنها تتمتع بطبيعة خلابة وساحرة ورمال غنية بعناصر طبيعية يقصدها السائحون بغرض الاستشفاء.

Advertisements


التصنيفات :تحقيقات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: