مصر ليست دولة تحت الطلب!

27752203_117510982403666_7391032218088429502_n.jpg

محمد رمضان

ورغم ذلك العنوان شبه الصادم ؛ فقد كانت مصر في زمن جمال عبد الناصر ؛ هي الدولة التي تحدد من يكون تحت الطلب ؛ لكن ليس وفق رغبات أو شخصة ؛ بعكس مصر زمن محمد علي ؛ فقد كانت مصر دولة تحت الشخصنة ؛ ورغم ذلك الفهم ؛ الذي لم يحظ بأيوعي أو إدراك موضوعي لكنهه وطبيعته ؛ لكن كل فهم أو إدراك لأي منهما ؛ كان يفرض طبيعته وظروفه وفق الفهم الموضوعي للحاكم لطبيعة وحقيقة مصر ؛ …………
طريف التاريخ ؛ هو مانري عبره بوضوح كنه وحقيقة مصر ؛ ولما سقطت مصر الفرعونية في القبضة الرومانية ؛ لم يكن حاكمها أوحاكمتها يدرك طبيعة وحقيقة مصر ؛ سوي بانها قوة لها سيطرة مودعة داخلها ؛ ربما بطبيعة الخلق والإيجاد ؛
من قِبَلْ الإله ؛ يذهب بها هذا الفهم إلي مدركات عقيدية من عند آدم إلي شيت إلي إدريس ..”أخنوخ” أول انبياء الله والجيل الثالث من آدم للبشر؛ ثم تنساق إنضماميا إلي ذلك الفهم الأسرار الأثرية حول المعابد والأهرامات وأبي الهول ؛ ثم لتكون مصر علي مدارات أومسارات التاريخ الإنساني مقر إقامة أو معبرا أو بطن مبكرة ؛ لأغلب رسل الإله وربما لنسل الكثير أو البعض منهم ؛ هذا جانب تاريخي وربما عقيدي ؛أكثر من أي شئ آخر…
ومن ثم فيبقي جانبان لهما كل الأهمية من بعد ؛ جانب إقتصادي وآخر سياسي ؛ وبإستثناء الدولة العثمانية ؛بإعتبارها كانت دولة ظرفية تؤدي غرضا تاريخيا ؛ولما قامت بآدائه إنتفي السبب المباشر لوجودها ؛ وبقيت تركيا من بعد دولة أوممر عكسي بين الشرق والغرب ؛ولو لم توجد لبقيت مساحة أرضها معبرا تاريخيا مطلقا ؛ ….
ويعصب أو يصيرغيرطبيعي ولا موضوعي مقارنة تركيا بمصر مثلا ؛ ومن جهةأخري فهناك إيران كحالة مرضية؛ لدولة مجوسية أو تشيعت ؛ فهي قد إنتهت علي يد سعد بن أبي وقاص ؛ والباقي منها ؛ هو أقرب إلي حالة ميكروبية ؛ سهل ويسير تحجيمها ؛ فيرتد عليها مصابها فتتآكل ذاتيا ؛ وليس في قولنا أي توجه تقزيمي لتركيا أو لإيران ؛ ولكنه واقع تمثله الأشكال السياسية الدولية التي تتقاذف تركيا وإيران بي كتلة الغرب وما تبقي من كتلة الشرق.؛ فليستا في حد ذاتهما اهدافا ثابتة ومستقرة لأي من الشرق أو الغرب ؛ فكلتاهما ليست اكثر مما ذكرنا عنهما ؛….
…………
ما سبق يذهب بنا بالضررات التاريخية والعقيدية والجغرافية ثم الإقتصادية إلي مصر ؛ وهنا تقف درجة ومستوي الوعي السياسي لمصر كعلامة فارقة يتحدد من خلالها ؛ علي أي وجه مصر تتعد أوجه طالبي مصر ؛ فهي تقف عند مدركات أو مفاهيم ثلاث معاصرة في بعضها ؛ وتاريخية في بعض آخر ؛ وبعض مكتوبات التاريخ تشير إلي أن مصر كانت تمثل سلةغلال العالم بشكل ما ؛ وهوهنا سند للرومانية ؛ثم يتطور الفكر مع الزمن والتقدم الجغرافي لتكون مصر وصلة ثابتة بين قارات ثلاث ؛ ويضاف لها أنها الحجم والقوة الأكبر والتفاعلي في إسلام الشرق الأوسط وهو الرابط بين الشرقين الأدني والأقصي ؛ وفي ثالث المتجهات الفكرية “فوق الإستعمارية ” فهي تنضاف من وجهة النظر الأمريكية إلي الأماكن العقيدية الثابت تاريخيا ولادة العقائد السماوية الثلاث بدءا من اليهودية في سيناء ؛ والمسيحية في بيت لحم بفلسطين ؛ ثم الإسلام بين مكة وبين المدينة في ارض الحجاز “المملكة السعودية” حاليا ؛ وتضيف الولايات المتحدة باعتبار ماسونيتها – رغم عدم سماويتها- تحت اسماء متعددة ؛ في مقدمتها ابتكار القس الألماني مارتن لوثرللبروتستانتية في القرن الخامش عشر ؛ فهي تضيف- الولايات المتحدة- نشوء الماسونية “البنائية ” في مصر؛ في الفترة الزمنية من النبي يوسف إلي النبي موسي ؛ ……….
ولأن العقيدة إذا ساندتها قوة فهي تسود أو هي تسعي إلي السيادة ؛ وبالوعي لذلك كله ؛ تبقي مصر هدفا واضحا وجليا للولايات المتحدة ؛ هذا فيما لو أدركنا أن إسرائيل إستعوضت فلسطين مؤقتا عن سيناء مهبط اليهودية علي موسي ولو إلي حين ؛ وإستقرار مهبط الإسلام بين مكة والمدينة في الحجاز أو السعودية حاليا ؛ ويذهب ما أصاب المسيحية من تفتت فكري وعقيدي إلي توجهات ظرفية ولو بعيدا عن بيت لحم بفلسطين لظرفية تقارب حذر مع إسرائيل وليس مع يهوديتها ؛ …..
ومن جانب آخر فقد ذهبت كتب وأفكار توهمية لعمل تجذيرات شبه تاريخية وليست حقيقية لتجذير الماسونية في مصر ؛ وإن لم تفلح فتركتها فراغا ملفتا علي صفحات الشكبة العنكبوتية أو الإجتماعية علي الإنترنت ؛………..
والثابت فعلا نشوء فكرةالماسون في مصر نتيجة خلط مقصود من إسرائيليي ويهوديي الفترة من يوسف الي موسي ؛ بين ما كان لديهم من شرائع إسرائيلية ثم يهودية مع ما طالوه من شرائع فرعونية ؛ من ذلك الخلط المتعمد نشأت فكرة البنائية و الماسونية في تلك الفترة ؛ ولتعاني مصر من إثمارها مع القوة لدي الولايات المتحدة ذات الخليط المفرط من مختلف جنسيات وعقائد وإبتكارات شبه عقيدية تطوف بالولايات المتحدة ؛ ولكن في إطارالتحكم الواقعي والفعلي للماسونية فيها بقسوة
ولنا بفضل الله ؛ لقاء في إستكمال حديثنا ؛….

Advertisements


التصنيفات :مقالات واراء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: