مسافر تحت المطر “جزء أول”

Image may contain: 1 person, close-up

سامح أبو مصطفي

تدور احداث قصتنا بمدينة القاهره فى احد احيائنا الشعبيه فى بيت قديم وفى انتظار الطالب سامى نتيجة الثانويه العامه وهو وحيد ابويه ..
الابوين فى انتظار النتيجه فى البيت والابن ذهب وهو كله امل ان يعود الى ابويه مبشرا بمجموعه العالى الذى يؤهله لقبوله فى كلية الهندسه ..
اثناء انتظار الابوين الباب يدق دقة فرح الام تفتح الباب وهي تبكي قائله هندسه يا ضنايا
هندسه يا ابن عمرى يعني حتصلح لنا البيت الابن يضحك ويبكى ودموع تنهمر منه ويندمج دموع الام والابن علي صدريهما المتحاضن ..
يبحث الابن عن الاب فيجده خارا على الارض ساجدا حامدا الله ..
ثم يستقيم الاب وهو يقول تعالي فى حضنى يا وريثى فى الارض تعالى يا باش مهندس
ام سامي تاتي من المطبخ حامله صينية الشاي مع طبق كيك محتفله بابنها الناجح
سعاده عارمه على البيت القديم المتهالك بعد ان قبل الابن بكلية الهندسه ويقوم الاب ليتحرك يمينا ويسارا ليرقص لابنه وتقوم الام تتمايل للابن فيقوم الابن ليصفق لهما
وهنا يتمايل البيت وضحك الجميع البيت بيرقص معانا ولكن صراخ ياتى من البيوت المجاوره فيجرى سامي الي البلكونه وهنا ينزل البيت كومه واحده وسامى و بلكونته امام البيت وهو مغمى عليه ليفيق فى مستشفى حكومي ويبلغاه انه الزلزال قد اودى بحياة والديه ..
مع تصريح خروج لسامى ليخرج جاريا حتي بيته ليرى بيته كوما من التراب اين يذهب وهو ليس له اقارب ولا حتى اصدقاء غير انه يعلم ان له عمه فى مدينة الاسكندريه عند دوران سبورتنج اين يذهب واين ينام لقد فقد كل شئ فى لحظه ..
يتبع

Advertisements


التصنيفات :روايات

1 reply

  1. شكرا لكل من ساهم فى النشر

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: