“كلمتين وبس” مجلس وأحزاب العار والإعلام الفاسد الموجه إلى أين؟

Image may contain: 1 person

بقلم / علاء البسيونى

عزيزى المطلع على بواطن الامور تجد غصة فى حلقك وتتلعثم الكلمات على شفتيك من مرارة ما ترى على الساحة والشارع المصرى الآن والحقيقة أننا بين قوسين أعضاء مجلس عار على المصريين أعضاؤه لا ينتمون إلى الشعب المصري بتاتا إلا من رحم ربى يعدون على أصابع اليد الواحدة وبين أعلام وسوشيال ميديا يزيف الحقائق والمعايير والمفاهيم ولا يخبر ولا يتماشى مع الشارع والشعب المصرى وأعلامهم بالحقائق المرة التى باتت تحسم على صدورهم حتى ضاقت الصدور الحناجر ولم يبقى فى قوس الصبر منزع فباتوا على حافة قنبلة توشك أن تنفجر
طوفان هادر لا يعلم إلا الخالق مداه.

فبعد انتفاضة 25 يناير ولا أعتقد بكنيتها انها صورة فقد طفح فى الشارع المصرى الكثير من أحزاب يطلقون على أنفسهم انها سياسية وبالبلدى كده أصبح كل من هب ودب صاحب حزب سياسيى وسعى إلى تأسيسه لا يمت يمت السياسه ولا للخدمة المجتمعية فى شئ
سوى انها سبوبه يتحايل بها على القوانين والأنظمة والتشريعات المتعارف عليها حتى تكتمل منظومة الفساد مرة أخرى و التى عانينا منها بمرارة طوال السنين السابقة يساندهم أعضاء مجلس العار بمبدأ الأسطورة المشهورة” لا ارى لا أسمع لا أتكلم” وكانت بمسابة برفانات للتسر على كيانات انتشرت من خلالها صنعها وساعد على تأسيسها وتحويلها راجل أعمال النظام القديم بمساندة رؤوس الأموال الحديثه المتمثله فى تجار المخدرات والسلاح وأصحاب غسيل الأموال وسماسرة العقارات وتجار لحوم البشر وظهرت هذه الكيانات فى صورة أحزاب وجمعيات واتحادات ونقابات ومنظمات ورابطات وشركات بث فضائى وصحف بعيدة كل البعد عن الشارع المصرى ولاتمثل هذه الكيانات إلا أصحابها والقائمين عليها ومن ينتسبون إليه ناهيك على اتسامهم بتفشى الجهل الفكرى والهزال والضعف المهنى وركاكة التعبير ممن يدعون أنهم وصلوا إلى مستوى عال من العلم بالجهد والاجتهاد والحقيقه المؤسفة المخجلة ولكن من أين يأتيهم الخجل ،أنهم باموالهم فقط استطاعوا تسييس تلك المؤسسات والكيانات التى التى تعد من كيانات الدوله وتسخير بعض الأجهزة واستغلال حاجة بعض الفقراء والمحتاجين لإضفاء مشروعية تواجدهم والتجارة بأحوالهم المعيشية فتجد بعض القنوات الفضائية يقوم بتقديم برامجها عراة الثقافة والموضوعية تتاجر بهموم ومشاعر الشعب الحزين فى ظل سياسات فاشلة خاطئة يئن من سطوتها القاصى والدانى من عموم الشعب البسيط الكادح الذى لا يجد الأن قوت يومه وينقي فى بعض الأحيان فى مخلفات المقاومه وعندما تتحدث لاتخرج عن المهنية فقط وإنما تعدت ذلك فى انها أصبحت تخرج المشاهد أيضا من أمام الشاشه فأصبحت فيروسات تنتشر بسرعة رهيبة مثل النار فى الهشيم وللأسف الشديد ان هذا العبث قد أصاب أيضا بعض القنوات الفضائية والرسمية للدوله والتى لايراها الآن معظم الشعب المصري التى تستضيف وتخصص وقتها لمن يدفع أكثر ويقوم بعمل تحليل وتبرير لأخطاء الحكومات الفاشله التى تستخدم هؤلاء المهرجيين لترويج سياستها الفاشله على مر السنوات الأخيرة فلم تستطع تلك الكيانات الهشة خارجيا وداخليا الالتحام المباشر بالجماهير والتعبير عنهم فى مختلف كيانات الشارع المصرى فى القرى والمراكز والمدن وينشروا بمصداقية عن رؤية المواطن و عن معاناته اليوميه من فقر وفساد وبطاله وصحه وتعليم ودروس خصوصية وتجهيل سياسى وغياب الوعى الدينى والثقافى والمجتمعى مما يجعل هذه الكيانات عبارة عن عرايس مريونت كئبية باتت مسيسة لمن يدفع الثمن فى ظل غياب سياسى لأجهزة الدولة المعنية والرقابية معتقدة أن المواطن المصري المشاهد والمتابع لهذه التمثيلية سيصدق تلك الروايات الكاذبة الهابطه بل على العكس فإن جموع جمهور الشعب المصري بات يسخر منهم ويحتقر أدائهم الهش الرذيل الذى يصل إلى أدنى مستوى من الحمق والعبط الفكرى..

والسؤال هنا الذى يطرح نفسه بشدة ويصرخ من صدور العامة والبسطاء من جموع ذلك الشعب العظيم والذى بات لا يجد من يحنو عليه .
إلى متى سيظل جثوم ذلك الوضع المؤسف على جموع ذلك الشعب المسكين؟

إلى متى ستظل تلك المأساه التى نعانى منها كل يوم بل كل ساعه بل كل ثانية دون سميع أو رقيب؟

أعزائي القراء هذه هى الحالة التى ربنا نعايشها كل يوم الآن بكل مصداقية وشفافية هذا هو حالنا إلى ضاقت به الصدور واختنق الصوت بالحناجر وبات الشعب يصرخ بالبلدى كده ” مش عارفين نلاقيها منين ولا منين “.

هذه هى رسالتى إلى من يهمه الأمر هذا ما يدور داخل أروقة الشارع المصري وهذا ما أصبح عليه حالنا وهذا ما يعنيه الشعب المصري البسيط الذى لا يعرف ولا يفهم إلا أنه يريد ما يقتات منه ويعيّش به من يعولهم بكرامة وإنسانية واجتماعية هذا أقصى مبتغاه فهل يحصل عليه فى الغد القريب……

هذا مااتمناه وهذة هى رسالتى إلى القيادة السياسية والى أسد مصر الجسور انظر بعين العطف إلى ذويك من كيانات الشعب المصري الذين هم سندك وظهيرك الحقيقى فهل من مجيب….!!!
عاشت مصر شامخة فوق العناق وعاش شعبها وجيشها الآبى.

 

Advertisements


التصنيفات :مقالات واراء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: