صلاح يكشف عن أصعب لحظات حياته

كشف النجم محمد صلاح، عن أصعب اللحظات والمواقف التي تعرض لها طوال مسيرته الاحترافية حتى الآن، وذلك في المقابلة الحصرية التي أجراها مع مجلة “GQ”، وسبقها بجلسة تصويرية أثارت جدلاً على نطاق واسع على مدار الساعات القليلة الماضية.

وعاد هداف البريميرليغ الموسم الماضي، بذاكرته إلى الوراء، وتحديداً أواخر العام الماضي، عندما واجه المنتخب المصري نظيره الكونغولي، في مباراة حاسمة على البطاقة المؤهلة لنهائيات كأس العالم، معتبراً الدقائق الأخيرة في هذه المباراة بالتحديد، أصعب لحظات مرت عليه كلاعب.

وفي هذا الصدد، قال صلاح للمجلة التي تصدر غلافها في العدد الجديد: “بالكاد شعرت بانهيار بعد هدف تعادل الكونغو، حقاً كان من الصعب تقبل فكرة عدم تأهلنا إلى كأس العالم، ولا أنكر أنني فقدت السيطرة على نفسي لحظة سقوطي على الأرض، وقتها راودني إحساس إنني لا أستطيع حتى مساعدة نفسي، لكن سريعاً أدركت أن ما أفعله من شأنه أن يُحطم معنويات زملائي، فتراجعت على الفور، وقُمت بتحفيزهم”.

وتابع حديثه عن تلك اللحظات الصعبة: “كنت أحترق من الداخل، كان أمراً لا يُصدق بكل ما تحمله الكلمة، كل ما استطعت القيام به، الصراخ في وجه زملائي، لكن كان من الضروري أن أحافظ على مشاعري وتعبيرات وجهي لحظة الصراخ، كل ما أستطيع قوله أنني شعرت أنني فقدت شيء ما في حياتي، بجانب فقدان السيطرة على أعصابي، لذا أعتقد أنها كانت أصعب لحظة في حياتي”.

وفي نهاية حديثه عن هذه الجزئية قال: “تعلمون أننا لم نتأهل لكأس العالم منذ 28 عاماً، لذلك كانت لحظة خاصة واستثنائية لنا في مصر، لكن كما شاهد العالم، التأهل جاء بصعوبة وبشق الأنفس، من الصعب على عظماء الإخراج السينمائي الخروج بنهاية كنهاية مباراتنا ضد الكونغو، والآن نُريد اللعب باستمرار في كأس العالم، ولا يكون مُجرد تجربة تمر علينا كل 28 عاماً”.

في سياق آخر، سُئل عن سر تّحوله من مُجرد لاعب جيد في مصر لنجم متوهج في أوروبا منذ أن وطأت قدماه الأراضي السويسرية لخوض تجربته الأولى في القارة العجوز مع بازل، فأجاب قائلاً: “تواجدي في سويسرا كان نقطة تّحول في حياتي، هناك الطعام ونمط الحياة والثقافة عموماً مختلفة عن حياتي في مصر، كان من الصعب عليّ الاعتياد على الأجواء هناك، خاصة وأنني في تلك الفترة لم أكن أتحدث الإنكليزية”.

وأضاف: “صحيح تأقلمت ببطء في البداية، لكن مع الوقت تعلمت أشياء كثيرة، وربما أكثر شيء ساعدني في مسيرتي، رغبتي الدائمة في التعلم من مُنطلق من يبحث عن النجاح يجب أن يكون على أتم الاستعداد لتعلم كل شيء وعدم تكرار الأخطاء، وكنت سعيداً في فيورنتينا وروما، وتجربة روما بالذات كانت مختلفة وأكثر من رائعة بالنسبة لي”.

أما رسالته للشباب الذي يَحلم بالسير على خطاه، فجاءت على النحو الآتي: “الأمر يتوقف على طموحات وأحلام كل شخص، إذا كان يشعر بالراحة في وطنه ودوريه المحلي، فهذا أمر جيد، أما إذا كان يبحث عن تجربة مُختلفة، فلا خيار أمامه إلا بالتضحية بالعديد من وسائل الراحة، بالنسبة لي. الأمر لم يكن سهلاً أبداً، مررت بكل المراحل الصعبة الكفيلة بتحطيم معنويات أي لاعب في بداية مسيرته، وبعد انتقالي من بلد عربي إلى أوروبا، عانيت قليلاً في البداية، لكن بعد ذلك تأقلمت على الوضع لأنني كنت أريد الوصول لهدفي. لذلك، إذا لم يقوم الشخص بالمحاولة مرة واثنين وثلاثة لم يتقدم خطوة واحدة إلى الأمام، وسيبقى دائمًا في مكانه”.

Advertisements


التصنيفات :رياضة دولية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: