الله..والإنسان والزمن

27752203_117510982403666_7391032218088429502_n

محمد رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي محمد رسول الله
تحت النص مباشرة ؛ وقيد كل أوجه إحتمالاته وما يحمل كل وجه ؛ ينصرف هذا الكون إلي العيش والمعايشة ؛ تماما كالبشر السوي ؛ فلا يتعايش الكون ولاالبشر بما يخالف الأوجه التي يحملها النص وفيما إنطلق شئ ما خارج إطار توجهات النص رفضا أو إستكبارا أو غرورا بقوة ؛ فهو- الشئ الخارج – ذاهب إلي بعض مستويات الدمار الذاتي من داخله أو من خارجه أو من حوله ؛ ولن تأتيه وسيلة تدمير غير ما عُرف وعُلم ودُرس ؛ فلم يكن النص حمُال أوجه من مجرد التباهي أو المكابرة إوإعلان الخصوصية ولا التعلق الذاتي بالذات ؛ ….
ومن إعتبار آخر ؛ فلا إلزام من غير ملزم ؛ فإذا إنتفي الملزم إنتفي تبعا له الإلزام ؛فإننا نقف أمام نص بعث به من قال به بدءاً؛ وكلف به من يساوينا نشأة وخلقا ؛ ومن ثم فأي محولة لإستجداء تابع أو توابع ؛ في غير طريق أو سبيل النص فهي والعدم سواء بسواء ؛ مالم يتدخل صاحب النص لتسوية بإقناع لمن يرغب أو من يريد ؛…
ومن ثم فليس إبتداع لم يسبقه إبداع هو المتبوع علما ويقينا أو إتباع بظن أو حس يناسب الأصل ولو عن عدم علم مباشر وصحيح ؛ فالكون يمضي في شكل أقرب إلي الدائرة ؛ يبدأمن نقطة ولا ينتي إلا إليها ؛ ومن يتخيل إنه إبداع أو إختراع ؛ فليس في الكون ما قد ينشأعن أومن فراغ ؛ فكل مبتدع جاء علي سبيل مثال ؛ معلوم باليقين أو مدرك بالظن ؛ أو وارد في التصور الإنساني؛……….
الطريف ؛ ونكتة الزمن ؛ إنه ما من بشرذكر أو أنثي – إلا ويحمل في تكوينه بعض ذرة من آدم ؛عقلا وفكرا وجسدا ؛ سلسلة حياة أو نظام موت ؛ فمن هناك جاء ؛ وإليه ينتهي ؛ مفردا أوجمعا ؛ فالقاعدة ثابتة ولا تتغير بالمطلق إذ الواحد في الكل والكل في الواحد ؛ وليس هذا إلا في خلق الله ؛ حيث لا خلق لسواه؛فهذا سبيل فهم ووعي وإدراك ؛….
وتحير الخلق في قول رب العباد “خلقه علي صورته” وهذا له فهم قد نلجأ إليه ؛…
تحيرنا الحروف والكلمات ؛ ولما أن تتوافقا وتلتحما لتكون الكلمة ؛ يذهب العقل البشري مذاهب شتي ؛ موجودات الخالق كثيرة بل ولا متناهية في علم الإنسان ؛ والملفت أن الإنسان وإن صدق ظاهرا أن عملية الخلق كانت بكلمة ؛ لكنه يذهب في فهمها وتفسيراتها مذاهب شتي ؛وحتي تاريخنا المعاصر فقد إستغرقت عملية فهم الخلق ؛ كل حرف خطه الإنسان ؛ولم يصل الإنسان إلي حقيقة ؛ وفي كل الأمر تتصدر الموقف كلمة الله “كن” وفي الفهم الإنساني أي البشري فقول الله”كن” إستغرقت لتكون حقبا زمانية لا نهاية لها ؛ ورغم أن زمن بأي فهم بشري لا وجود له عند الله ؛ لكن ليفهم الإنسان كان حتما أن يخترع مستوي زماني متتالي ومتسلسل حتي يفهم ؛ ولم يعانده الله ؛ فقد أعطاه الزمن عبرمحاور عدة لكنها لا تختلف في ذاتها عما أراد الله لها أن تكون ؛ وولئن كانت واضحة وثابتة في الفهم الإنساني ؛ لكن يتغلب الفضول النوعي علي العقل البشري فيقوده بشكل أو بآخر بفيض من مبتدعات الله ؛ فيستقدمها الإنسا بإدعاء كاذب ؛ أنها من مخترعاته ؛ فتصبح في ظاهرها للناس حقيقة ؛ لكن الراسخون في العلم ؛ ديني أو إنساني يدركون تماما أنها لا تزيد بالمطلق عن أنها اكتشافات من سابق علم الله ؛ فأصولياتها المرجعية في العقل البشري ؛ هي أصولية مرجعية حتمية في العقل البشري ؛ تصل بالإنسان حتما الي المعادلة الصفرية ؛ وعندها اما ان يقف العقل البشري عن العلم والبحث ؛وإما أن تنفرج له نافدة صغيرة تطل به إلي مطلقات ؛ فيتوازن ويتوالف عقله معها ؛وإما أن تذهب مطلاته علي النافدة أو منها بعقله ؛ أو تضعه علي مفتتحات العقل المجرد منجذبا أو مجذوبا ؛ وفق التفسير العلمي لتواضعات العقل أو استكباراته ؛ فيبقي توازن العقل مع مكتشفاته أمر يضعه في مصاف العلماءالإنسانيين عقيدية أو علمية مجردة ؛…
ومن طريف ما بدي ؛ أن الإنسان مع العقل يذهب إلي أكثر مما ينبغي أو أكثر مما يتحمل أو يستحقأ و يطيق العقل البشري ؛ فيتجاوز الغلاف الجوي للأرض وممكناته إلي ما يعلوه آملا في صيد علمي لايدركه ولا يدرك مداه ؛ في حين انه في مجال الأرض ومحيطها العلمي ؛ فهو لم يستنفذ بعضا مما حوته من علم ؛ ويفاجئ من إدرك وفهم ووعي بنص صادم وإن كان رقيقا يقول له” وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ” فيرجع أو يتراجع أويختل ؛…………
قد تكون للحديث بقية ؛ وقد لا تكون ؛ فالأمر لله من قبل ومن بعد ؛وإلي لقاء ؛ مع معطيات الحراك الإنساني والله…

Advertisements


التصنيفات :مقالات واراء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: