الزئبق الأحمر – الجزء الاول

 

Image may contain: 1 person, close-up
كتب / سامح أبو مصطفي 
هناء .. كانت احدى العاملات بمعامل الكويت البحثيه و احد الفارين من حرب الخليج اثناء اجتياح الجيش العراقى لدولة الكويت وفي فوضي الاجتياح تعثرت بزجاجه صغيره مكتوب عليها عشرون جراما من الزئبق الاحمر أخذتها وخبأتها فى ملابسها وكانت هى زادها الوحيد الذى حملته هروبا الى الحدود تاركه ورائها كل ما تملك .
رجعت هناء الى بلدها وهى قريه على حدود مدينة الاسكندريه وهى تعلم انها تحمل كنزا يعوضها عن ما تركته ورائها فكم سمعت عن الزئبق الاحمر واسعاره الخياليه وانه يستحدم فى استخراج الكنوز عن طريق تسخير الجن و سواء يستخدم ام لا المهم انه سعره باهظ الثمن .
وصلت هناء الى القريه لتجد معظم الاراضى الزراعيه تحولت الى مبانى وان بيتها وهو بيت العائله اصبح نشاذا وسط هذه المبانى وان العائله وضعت املها عليها لبناء بيت جديد مكان هذا البيت المتهالك .
هى تملك ثروه ولكن كيف واين تبيع هذه الزجاجه ومن تثق فيه للبوح بسرها هذا
ومن تبيعه هذه الزجاجه فرضا نصب عليها لمن تشتكي .
هى محتاجه لبعض المال ولو بسيط لتعيش به حتي تجد مشتري فكرت ان تبيع خاتم ذهب فى يديها فذهبت الى صائغ قريتها وهناك دار حديث عن الزئبق الاحمر فصارحت الصائغ انها تملك عشرون جراما منه ..
الصائغ .. انا عندى ناس تشتريه بسعر عالى الجرام الواحد بخمسين الف جنيه واحسبيها بقه روحى هاتيهم وتعالي ..
هناء .. حاضر حالا حروح اجيبهم واجيلك بسرعه ..
احضرت هناء الزجاجه واعطتها للصائغ .
الصائغ .. بصى انتى حتجيلي بكره اكون اتصرفت وتممت البيع وتاخدى المليون جنيه تمنهم بعد خصم عشره فى الميه حقى فى البيعه ولا موش ضمنانى .
هناء .. لا طبعا ضمناك وحجيلك بكره ..
لم يكن هناك اي خيار امام هناء الا انها تثق فى هذا الرجل وتنتظر الغد لعله غد افضل يعوضها عن سنينها الماضيه ..
يتبع ..
Advertisements


التصنيفات :مقالات واراء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: