العالم فوق بركان خامد

27752203_117510982403666_7391032218088429502_n

محمد رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاةوالسلام علي محمد رسول الله
عذرا ؛ فيبدوأن الكتابات الوطنية ؛ قصصا روايات مسرح مقالات سياسية ؛ حتي الأناشيد الشعرية ؛
حتي أن الكاتب يَحار ؛ من أي مجال من ذلك يطرق أُذن أو وجدان القارئ ؛ ..
من ناحية أخري ؛ باتت فكرة الإهتمام بشخص الرئيس فنيا وأدبيا أو بأي شكل من أشكال الأدبيات الإنسانية ؛ مسألة لايأمن الكاتب أن يطرقها ويخرج منها متعافيا إنسانيا ؛..
فقد أصبح الوطن من الداخل مسئولية حكومة ؛ مسؤلية متعلقة بل وتكاد تكون مرتبطة بشخص الرئيس أو الملك أو الأمير ؛ ولاأنكر ؛ بل وأؤكد أن هذا تطور خطير جدا ؛ يضع شخص الحاكم الأول ؛بل حياته بالكامل علي محكات متعددة يتناولها أشخاص أو مجموعات ؛ صحيح وإلي حد ما يغمرهم الحس الوطني البعيد بشكل واضح عن فكرة التعقل الإنساني الطبيعي ؛ …
ورغم طول المدة التاريخية التي نعلمها بأكثر من سبيل أو أسلوب ؛ إلا أن فكرة العنف لا زالت تجد مجالا حيويا ؛ والغريب أن ذلك المجال كاد أو هو بالفعل أن يكون واحدا من أهم سمات الحكومات ؛ وهو ما صار موجودا بالفعل في دول العالم الأول أو ما ندعيه ظرفيا بأنه متمثل في دول غرب أوروبا والولايات المتحدة ؛ وفي إعتراض واجب أشيرإلي أن ذلك لم يتوافر بعد في إسرائيل وحدها تقريبا ؛ فهي ليست بذكاء أو غيرذلك ؛ بل بحتمية حراك دولة ؛ تود أن تستكمل إبتلاع حتي أي شريط إعتباري يمكن نسبته إلي فلسطين أو يشتبه ان كان لها وجود عفوي به عبر التاريخ؛ وهو أمر في جملته يمتص غضب الكثير من سكانها اليهود أو المغتصبين ؛ وفي مجال آخرتدور كثير أو بعض من الدول العربية في مجالات قديمة وإن كانت مستحدثة بالنسبة لها ؛ سواء ديموقراطية بأي ممكن من اشكالها ؛ إلي جانب محاولة اللحاق بالنظم الإقتصادية التي أصبحت تسود العالم وأعني الرأسمالية مع تعدد أنواعها أيضا ؛…
وفي زحام التصارع والتسارع سواء لتقدم أو لإحتلال موقع آمن علي خارطة السياسة الدولية ؛ يتسرب الفكر أو الحس العقيدي ؛ إلي كثير من الشوارع السياسية الدولية وإن علي إستحياء ؛ ليقول للعالم إنه كان ولا زال وسيبقي موجودا أو متواجدا ؛ …
ولا ينكر أحد أن الفكر أو الحس الديني ؛ يستطيع أن يتواجد في أي وقت وأي مكان شاء ؛ ويكون علي الدولة أن تكون مرنة في التعامل والتفاهم معه ؛ …
من ناحية خاصة ؛ ففي غرب أوروبا وفي الولايات المتحدة قد جري علي مدي عدةعقود حل وتفكيك الإعتقاد المسيحي ؛ تارة بزعم التقدم العلمي وأخري بزعم التحضر والمعاصرة ؛ وإلي حدكبير فقد تحملت الولايات المتحدة حل أكثر مشكلات الإعتقاد المسيحي ؛ فبادرت بإحكام حصار الفاتيكان تماما بعد حادث عايدي آمين وجيليوس نيرري في أفريقيا ؛ حيث إنتهت منذ ذلك الوقت كل فاعلية كانت معتبرة للفاتيكان خاصة بإعتبار مقولة “إن كنت تريد ان تعرف مايدور في كل العالم فضع أذنيك علي الفاتيكان”وسقط هذا الإعتبا ر كورقة خريف طارئ عجزت وجفت ؛ وباتت الفاتيكان عبئا ثقيلا علي السياسة الدولية ؛ وبإعتبار شبه رسمي فقد طأطأ بابا الفاتيكان قامته تماما ليطبع قبله عبد علي ظهر كف سيد العالم المستحدث ؛ فانحني بكل هدوء وكياسة ليقبل ظهر كف الماسون الأعظم في العالم ديفيد روكفلر ؛في حضور الحاخام الأعظم في العالم “تجاوزا ” الدكتور هنري كيسنجر ؛ في الولايات المتحدة ؛ وهكذا أخذ الفاتيكان ليس شهادة وفاة ؛ وإنما مجرد إقراربأنه لا زال علي قيد الحياة؛ وإلي حين ؛….
طبعا تعلم الدنيا أن بريطانيا مبكرا كانت قد تخلصت تماما من أي سيطرةعقيدية للفاتيكان عبر أزمة الملك هنري الرابع وزوجته آن بولين؛ وكانت قد سبقتها فرنسا بالثورة الفرنسية إلي ذلك وإن كان ذلك لم يمنع الولايا ت المتحدة أن تري نفسها في حاجة ماسة لحالة تأديب سياسي لفرنسا تأخرت كثيرا بسبب الديجولية ؛ وباقي غرب أوروبا ربما لا زال يتخبط في عقائدية عميقة لا ينقذه منها سوي بعض حالات إفلاس الدولة أو لجوئها إلي إرتباطات دولية شبه سطحية؛ لكن عيونها السياسية تقريبا لا تغفل عن الولايات المتحدة ؛…………
في زحمة هذا الحديث فإن الإنتقال للحديث عن الصين ؛ يعني مجابهة إشكالية فكرية إقتصادية أولا ؛ وسياسية ثانيا ؛ وتبقي بنائية الدولة في الصين في مأمن طيب منذ أحداث ربيع صيني تاريخي آخر كالذي أحدثه ماوتسي تونج بإقتدار في ستينات القرن الماضي ؛ لكن الصين حكايةوحكايات أخري ؛…
وأكرر بشكل ما أن الشوكة الحادة في جسد الولايات المتحدة ستبقي وإلي حين هي كوريا الشمالية ؛ أما ما جري من تفاهمات أو شبه تفاهمات فهي تشبةحالة غسل صحون قبل مأدبة عشاء قد تحدث وقد لا تحدث ؛ ومن ثم فإننا ننتظر “ماهومقابل تخلي كوريا الشمالية عن نوويتها واسلحتها التي تسكن وتوجع الجسد الأمريكي ؛ والحديث عن اليابان بات حديثا عن جسد إستسلامي يعاني من تقدم تقني هائل لشعب يتقدمه و يتسيده عجائز فرح ؛ عاشوه وشاهدوه في هيروشيما ونجازاكي ؛ ولا زال متخيلا في الحياة والفكر والأشباح ؛…
تبقي في آسيا والكثير من أوروبا روسيا وفلاديمير بوتين ؛ وهو “بوتين “والذي قد أحدث عقدة سياسية وربما فجوة استخباراتية عميقة ؛ عبثت بشكل ما بنظام من أهم وأخطر نظم العالم الإنتخابية الرئاسية تحديدا ؛ والملفت أن الولايات المتحدة قد “تفرفطت” علي يد وأفكار رئيس عفوا ؛ إلي حد كبير “أهطل ” أعني “باراك حسين أبو عمامة ” أو هو باراك أوباما ؛ ثم مع سياسية عنيدة ؛كانت جميلة وصديقة خاصة للرئيس الفرنسي السابق أعني هيلاري كلينتون ؛ وطرأ علي الجميع رجل السعادة التاريخي الأول دونالد ترامب مع جميلته الصغيرة إيفانكا زوجة اليهودي العتيد جاريد ؛ ثم مع صمت للعرب حيال نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب للقدس ؛ لكن العرب كانوا مشغولين جدا حتي الفلسطينيين كانوا موزعين بين المنظمة وبين حماس ورغبات شخصية تراودهم ويديرون حياتهم في نطاقاها ؛ ولم يكن سبيل للفلسطينيين وربما بعض العرب غيرنقد مصروتكييل الإتهامات لها ؛ وإقصاء قطر وتركيا من الأمر والحرص علي تمزيق سوريا إرضاء للمملكة السعودية والإمارات ؛ وكانت مصر في مأزق ؛ …………
…………………………………..
نلتقي حول عالم يجب أن نفهمه ونعيه في أحاديث تالية ؛…

Advertisements


التصنيفات :مقالات واراء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: