“التقارب الإسلامي – المسيحي” باباوات زاروا مساجد وقادة مسلمون في الفاتيكان

أدىّ التقارب الإسلامي – المسيحي إلى لقاءآت عدة في صروح إسلامية ومساجد وفي حاضرة الفاتيكان وكنائس. وصدر عن اللقاءآت بيانات ووثائق تدعو الى قبول الآخر والإعتراف بالوحدة في التنوّع، ونبذ العنف وصدام الحضارات ورفض استغلال الدين لتبرير أي عمل إرهابي وتأكيد احترام الكرامة البشرية وحقوق الانسان والحق في التعبير.

زيارة باباوات كاثوليك لمساجد

أول زيارة لحبر روماني إلى مسجد كانت للبابا يوحنا بولس الثاني الى المسجد الأموي في دمشق 2001 .

بعدها زار البابا بنديكتوس السادس عشر المسجد الأزرق في تركيا في العام 2006 فأسهمت الزيارة في تهدئة نفوس المسلمين بعدما اعتبر البعض أن خطاب البابا، في العام ذاته، في جامعة راتسبون في ألمانيا، حمل إساءة الى الإسلام. كذلك زار البابا بنديكتوس مسجد الملك حسين في الأردن العام 2009.

ولعل الحبر الأعظم الحالي، البابا فرنسيس هو أكثر البابوات الذين زاروا مساجد حتى الآن. بدأ البابا بزيارة المسجد الأقصى في فلسطين، بما يحمل من رمزية للمسلمين وللقضية الفلسطينية، ثم زار المسجد الأزرق في تركيا في العام 2014. البابا الحالي زار أيضاً مسجد كودوكو في بانغي عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى في العام 2015، قبل أن يزور بصفته أسقف روما مسجد العاصمة الإيطالية في العام 2016 ، ثم مسجد حيدر علييف في أذربيجان، في العام ذاته. في الرابع من فبراير 2019 يزورالبابا فرنسيس مسجد الشيخ زايد في أبوظبي ويشارك في مؤتمر للحوار بين الأديان، من ضمن زيارة رسمية الى الإمارات تمتد 3 أيام.

أبرز قادة مسلمين زاروا كنائس

دأب قادة فلسطين منذ عودة الرئيس ياسر عرفات الى بلاده في العام 1994 على زيارة كنائس والمشاركة في قداس الميلاد في كنيسة المهد في بيت لحم، وحافظ الرئيس محمود عباس على هذا التقليد، كما زارا الفاتيكان مرات عدة.

وفي القاهرة، زار الرئيس عبد الفتاح السيسي أكثر من كاتدرائية منذ انتخابه العام 2014، كما زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كاتدرائية العبّاسية في مصر، في زيارة غير مسبوقة، التقى فيها بابا الأقباط تواضروس الثاني 2018.

أبرز قادة مسلمين زاروا الفاتيكان

كان الملك عبد الله بن عبد العزيز أول عاهل سعودي يزور الفاتيكان حيث التقى البابا بنديكتوس السادس عشر في العام 2007، وعزّزت الزيارة الحوار الإسلامي – المسيحي الذي دعمته السعودية منذ بداياته، من أجل إرساء مبادئ التآخي والتسامح بين البشر.

الرئيس عبدالفتّاح السيسي بدوره زار الفاتيكان في العام 2014 ثم ومن بعده، زار حاضرة الفاتيكان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيّب في العام 2016 مُنهياً بذلك قطيعة بين الكرسي الرسولي و”الأزهر” على خلفية تصريحات للبابا بنديكتوس السادس عشر طالب فيها السلطات المصرية بذل جهود أكبر لحماية مسيحييّ مصر بعد تفجير كنيسة في الاسكندرية في العام 2010.

دولة الإمارات التي أنشأت وزارة للتسامح ، زار وفد منها برئاسة ولي عهد أبوظبي الشيح محمد بن زايد الفاتيكان والتقى البابا فرنسيس في العام 2016.

أمين سر رابطة العالم الإسلامي محمد العيسى الذي شارك في حوارات عدة بين الأديان زار الفاتيكان في العام 2017.

البابا ومحمد بن زايد

المملكة الأردنية الهاشمية التي استضافت 4 زيارات بابوية، زار ملكها عبدالله الثاني الفاتيكان مرات عدة وكان آخرها في العام 2017.

بدوره، قام الرئيس رجب طيب أردوغان بزيارة غير مسبوقة إلى الفاتيكان، هي الأولى من نوعها لرئيس تركي منذ 59 عاماً.

وفي الكويت، وأثناء قيام وفد برلماني مصري بزيارة رسمية برئاسة رئيس مجلس النواب علي عبد العال، السنة الحالية، زار الوفد كنيسة القديس مرقص التابعة للأقباط العاملين في الكويت.

Advertisements


التصنيفات :تحقيقات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: